أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-04-2015
![]()
التاريخ: 18-3-2016
![]()
التاريخ: 29-7-2022
![]()
التاريخ: 18-3-2016
![]() |
قال ( عليه السّلام ) :
1 - خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع : « العقل والدين والأدب والحياء وحسن الخلق »[1].
2 - وسئل عن أشرف الناس ، فقال : « من اتّعظ قبل أن يوعظ واستيقظ قبل أن يوقظ »[2].
3 - وقال ( عليه السّلام ) : « لا يكمل العقل إلّا باتّباع الحق »[3].
4 - « العاقل لا يحدّث من يخاف تكذيبه ، ولا يسأل من يخاف منعه ولا يثق بمن يخاف غدره ، ولا يرجو من لا يوثق برجائه »[4].
5 - « العلم لقاح المعرفة ، وطول التجارب زيادة في العقل ، والشرف التقوى ، والقنوع راحة الأبدان ، ومن أحبّك نهاك ومن أبغضك أغراك »[5].
6 - « من دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر »[6].
7 - « لو أنّ العالم كلّ ما قال أحسن وأصاب لأوشك أن يجنّ من العجب ، وإنّما العالم من يكثر صوابه » .
8 - وفي دعاء عرفة للإمام الحسين ( عليه السّلام ) مقاطع بديعة ترتبط بالمعرفة البشرية وسبل تحصيلها وقيمة كل سبيل وما ينبغي للعاقل أن يسلكه من السبل الصحيحة والموصلة إلى المقصود ، نختار منها نماذج ذات علاقة ببحثنا هذا :
قال ( عليه السّلام ) :
أ - « إلهي أنا الفقير في غنايّ فكيف لا أكون فقيرا في فقري ؟ إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي ؟ . . . » .
ب - « إلهي علمت باختلاف الآثار وتنقّلات الأطوار أنّ مرادك منّي أن تتعرّف إليّ في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء . . . » .
ج - « إلهي تردّدي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بحذمة توصلني إليك ، كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ ! متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك ؟ ! » . ومتى بعدت حتّى تكون الآثار هي التي توصل إليك ؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا .
د - « إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليك بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السرّ عن النظر إليها ومرفوع الهمّة عن الاعتماد عليها » .
ه - « منك أطلب الوصول إليك وبك استدلّ عليك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودّية بين يديك » .
و - « إلهي علّمني من علمك المخزون وصنّي بسترك المصون . إلهي حققّني بحقايق أهل القرب . . . » .
ز - « إلهي أخرجني من ذلّ نفسي وطهّرني من شكّي وشركي قبل حلول رمسي » .
ح - « إلهي إنّ القضاء والقدر يمنيّني ، وإنّ الهوى بوثائق الشهوة اسرني ، فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتبصرني » .
ط - « أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحّدوك ، وأنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبّائك حتّى لم يحبّوا سواك ولم يلجأوا إلى غيرك ، أنت المؤنس لهم حيث أو حشتهم العوالم ، وأنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم . ماذا وجد من فقدك ؟ ! وما الذي فقد من وجدك ؟ ! » .
ي - « أنت الذي لا إله غيرك ، تعرفت لكلّ شيء فما جهلك شيء ، وأنت الذي تعرّفت إليّ في كلّ شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء . . . كيف تخفى وأنت الظاهر ؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر ؟ ! »[7].
[1] موسوعة كلمات الإمام الحسين : 743 عن حياة الإمام الحسين : 1 / 181 .
[2] المصدر السابق : 743 عن إحقاق الحق : 11 / 590 .
[3] المصدر السابق : 742 عن اعلام الدين : 298 . وورد هذا النص عن الإمام علي ( عليه السّلام ) أيضا .
[4] المصدر السابق : 742 عن حياة الإمام الحسين ( عليه السّلام ) : 1 / 181 .
[5] موسوعة كلمات الإمام الحسين ( عليه السّلام ) : 742 و 743 عن بحار الأنوار : 78 / 128 ، الحديث 11 .
[6] المصدر السابق .
[7] موسوعة كلمات الإمام الحسين : 803 - 806 عن إقبال الأعمال : 339 .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|