آية النجوى نزلت في علي وأجتماع صفات لعلي عليه السلام لم تجتمع لغيره. |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-2-2022
![]()
التاريخ: 24-04-2015
![]()
التاريخ: 9-10-2014
![]()
التاريخ: 10-2-2022
![]() |
ابـن عبـاس(1)، ومجاهـد(2) وقتـادة(3)، والضحاك، وأبـوصـالح(4)، والثعلبي(5)، والواحدي(6) والتر مُذي(7)،وأبو يعلى الموصلي](8)، وسـفيان(9)، وشريك(10)، والليث(11) في كتبهم، في تفسير قوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة: 12] : إنّـه كـانـت الأغنياء يكثرون مناجاة الرسول ـ عليه السّلام ـ فلما نزلت الآية ، إنتهوا. فاستفرض علي ديناراً، وتصدق به، فناجي النّبي ـ عليه السّلام ـ عشر نجوات، ثم نسخته الآية التي بعدها، وبه خفف الله ذلك عن هذه الأمة، وكان سبباً للتوبة عليهم.
وكلهم عصـوا في ذلـك، سـواه. يـدل عليـه: { فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ} [المجادلة: 13]. ولقد إستحقوا العقاب لقوله: { أَأَشْفَقْتُمْ} [المجادلة: 13] (12).
وفي { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ...} [الإنسان: 1] بـين فضـائلهم، وذكـر إنفاقهم(13)،
وأوضح تقربهم، وعرف سريرتهم، وأوجب محبتهم، وشرح عصمتهم.
ثم سألنا الأمة: عن أول من سبق إلى الإسلام؟ فقالوا: علي، وأبـو بـكـر، وزید.
وسألناهم: عن أعلمهم؟ فقالوا: علي، وابن مسعود، ومعاذ.
وسألناهم: عن الجهاد؟ فقالوا علي، والزبير، وأبو دجانة.
وسألناهم: عن القرابة؟ فقالوا علي، والعباس، وعقيل.
وسألناهم: عن الزهد؟ فقالوا علي، وعمر، وسلمان.
فرأينا عليا(14) ـ في هذه الخصال ـ ثالث ثلاثة. وقد اجتمعـت فيـه هـذه الخصال كلها. ولم تجتمع (15) خصلتان في رجل منهم. فثبت أنّـه خـيـر الخلـق بعـد رسول الله، وأحقهم بالإمامة.
فهذه خصال، اجتمعت الأمة على أن التفضيل فيها، وقد سبق علي الكـل في ذلك.
والدليل السمعي ـ الذي يوجب كثرة الثـواب ـ فـفـي حـديـث تبـوك(16)، وحديث(17) الطير، وغيرهما.
__________
1- شواهد التنزيل: ۲: ۲۳۹. تفسير الغوي: ٤: ٣١٠ . ينابيع المودة: ۱: ۹۹، الدر المنثور: ٨: ٨٤.
2- مجمـع البيـان: ٥: ٢٥٢. شـواهد التنزيـل: ۲: ٢۳۱، ٢٣٦، ۲۳۷، ۲۳۹. تفسير البغـوي: ٤: ٣١٠ .
3- مجمع البيان: ٥: ٢٥٢.
4- ينابيع المودة: ۱: ٩٩. غاية المرام: ٣٤٩ عن أبي نعيم الأصفهاني.
5- تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل: ٤: ٣١٠ - ٣١١ وهـو اختصـار لتفسير الثعلبي. ينـابيع المودة: ١: ۹۹ نقلاً عن الثعلبي. غاية المرام: ٣٤٩ عن تفسير الثعلبي.
6- أسباب النزول: ٢٧٦.
7- صحيح الترمذي: ١٢: ١٨٦ - ۱۸٧.
8- ما بين المعقوفتين زيادة من (ح).
9- شواهد التنزيل: ۲: ۲۳۲، ۲۳۹. خصائص أمير المؤمنين: ٥٦. كفاية الطالب: ۱٣٥.
10- شواهد التنزيل: ۲: ۲۳۷.
11- جامع البيان:٢٨: ١٤. مناقب علي بن أبي طالب(عليه السلام) لابن المغازلي:٣٢٦. غاية المرام: ۳۲۹.
12- ثم انظر: الجامع لأحكام القرآن: ۱۷ : ۳۰۲.
13- في (ك): إتفاقهم. بتاء مثناة من فوق بعد الهمزة. وهو تصحيف.
14- في (هـ): علي. من دون تنوين النصب.
15- في (ش) و(ك) و(أ): يجتمع. بياء المضارعة المثناة من تحت.
16- وهو حديث المنزلة. قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي ـ حينها استخلفه عـلى المدينـة في غـزوة تبوك: أنت مني بمنزلة هارون من موسى...
17- مر نص حديث الطير وتخريجه آنفاً.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|