كيفية التصرف للاعتذار عن برامج حوار (الكمين) وحوار (الصراخ):
يمكن أن تقدم عدة أعذارٍ يلجأ إليها المرشحون لاستضافة في برنامج ما، عندما يشعرون أنّ هذا الحوار يعد كميناً مبيتاً للإيقاع بهم، أو أن الحوار سيكون حلبة للصراخ والسباب والشتائم، وهذه بعض أساليب تقديم الاعتذار عن الحوارات:
1. لديّ ضغط عمل وارتباطات أخرى يصعب علي الاعتذار عنها، وموضوعكم يحتاج إلى تفرغ وتخصيص وقت أطول له، قد أكون ضيفكم في مرات قادمة.
2. لظروف خاصة بي لستُ مطلعاً على نحو كافٍ على آخر التطورات التي طرأت على هذه القضيّة، ولذلك لا أريد أن أقدم للجمهور معلوماتٍ غير وافية، لذلك يمكننا التواصل لتحديد موعد آخر لإجراء حوار بعد اطلاعي الكافي على الموضوع.
3. هناك تعميم من مدرائي بعدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام حول هذه القضيّة إلّا بعد العودة إليهم.
4. لم أكن راضياً عن معالجتكم غير الموضوعية للتغطية المطروحة من خلال أخباركم، وتقاريركم، ولذلك أفضل عدم إجراء الحوار، لأنّ هذه السياسة المنحازة ستظهر في كل برامجكم (في حالة كانت المحطة أو القناة تبدي خصومة وعداء مع الشخص أو مؤسسته).
5. عندما يُفاجأ المرشح للاستضافة بالكاميرا والميكروفون أمامه في مكتبه أو في ردهات المؤسسة التي ينتمي لها (حوار كمين) لا يجب أن ينفعل، بل أن يحافظ على هدوئه، ومن الخطأ الجسيم أن يهرب من الحوار، فتصوره الكاميرا وهو يلوذ بالفرار، فتهتز صورته أمام الجمهور ، يمكن لمرشح الاستضافة أن ينسحب بهدوء، كما يمكن أن يطرح فكرةً مهمّةً يريد أن يوصلها إلى الجمهور، ويعتذر عن المقابلة بسبب ارتباط سابق، ويغادر.
لا شكّ أنّ التعامل مع وسائل الإعلام لمراتٍ متعددة يكسب الأشخاص مهارات خاصة وخبرات خاصة، فيصبح لديهم التمرس والحنكة اللازمة لأفضل ظهور في البرامج الحوارية الإذاعيّة أو التلفزيونية، ما يساعد على تكوين صورة ذهنيّة إيجابيّة عن الجمهور المتلقي.