نصائح للضيف أثناء الحوار الإذاعي أو التلفزيوني:
1. أن يضع الضيف نفسه مكان المحاور (المضيف)، فيضع تصوّراً عن الأسئلة الصعبة التي يُتوقع أن يسألها المحاور، وأن يتدرّب على الإجابة عليها.
2. ألا يقول شيئاً لا يودّ أن يُذاع قبل تسجيل الحوار، لأن الإعلامي قد يستغل هذه المعلومات لتوجيه أسئلة تجبر الضيف بطريقةٍ ما على تقديم هذه المعطيات والمعلومات أثناء تقديم الحوار .
3 من الخطأ الإجابة على أي سؤال بعبارة (لا) تعليق) لأنّ هذه الإجابة تؤثّر سلباً على الصورة الذهنية
للضيف لدى الجمهور.
4. يخطئ الضيف عندما يجيب على سؤال لم يسمعه أو يفهمه جيداً، ولا ضرر أن يسأل المحاور مرةً أخرى وأن يعيد السؤال.
5. يمكن للضيف إذا لم يرتح لصياغة السؤال المطروح من قبل المحاور أن يعيد صياغة السؤال بعبارته الخاصة، حتى يحقق غرضه من السؤال.
6. يفضل أن يصمت الضيف عند اكتمال الفكرة التي يود طرحها، حتى لا يتابع باجترار حديثه والعودة إلى النقطة التي طرحها.
7. يجب أن يتصرف الضيف بذكاء عند محاولة المحاور تقييده، ومقاطعته، وفي هذه الحالة يمكن للضيف أن يبيّن للجمهور أنّ المحاور يقاطعه بشكل متعمد، ويمكن أن يستخدم بعض الجمل التي تساعده على إكمال فكرته.
مثال: حسناً، قبل أن تقاطعني كنت أود أن أقول...
8. قد يلجأ المحاور إلى تأويل جزءٍ من كلام الضيف وتحريفه، وفي هذه الحالة يجب أن يقوم الضيف بتصحيح العبارة وإعادتها إلى صياغتها الأصلية، ويمكن له أن ينتهز الفرصة لإضافة أفكار جديدةٍ تدعم فكرته الأصلية.
9. أفضل وسيلة للتعامل مع المحاور الذي يستأثر بالحوار، ويسهب في الكلام هو انتهاز كل اللحظات المناسبة للمقاطعة، لتقديم الأفكار التي يود الضيف إيصالها إلى الجمهور.
10. مواجهة الأسئلة القاتلة التي تُبنى على اتهاماتٍ ضخمة للضيف أو الجهة التي ينتمي لها، وهنا يجب أن يرفض الضيف هذه الاتهامات، وأن ينتهز الفرصة لإعطاء توضيحات حول النقطة المثارة.
11. عند انتهاء المقابلة يجب أن يتحفظ الضيف بعدم الإدلاء بأي معلومات أو أفكار يمكن أن يستغلها المحاور بعد الحوار عن طريق إدراجها في البرنامج أثناء عملية المونتاج.
12. من الأفضل أن يتدرّب الضيف على التعامل مع الميكروفون ليكسر حاجز الرهبة منه، وكذلك أن يتدرب على التعامل مع الكاميرا، وهذه المسألة يمكن أن تكتسب مع الخبرة، ويلعب حضور الضيف إلى الاستوديو قبل تسجيل أو بث البرنامج دوراً إيجابياً بالنسبة لهذه المسألة.
13. اللباقة مع المحاور ومحاولة التعرّف عليه أكثر، كما يجب كسر الجليد معه من خلال إجراء دردشة سريعة قبل بدء البرنامج، بدلاً من تحويله إلى شخص معادي مستفز يلجأ على الانتقام من الضيف عند إجراء الحوار.
14. عند انتهاء البرنامج والمغادرة، من الخطأ أن يبدو الضيف وكأنّه تخلّص من عبء ثقيل، فيقفز عن مقعده بسرعة، فيبدو كأنّه هاربٌ من مواجهة ساخنة، أو أن يطلق زفيراً، فيعطي انطباعاً أنّه لم يكن مرتاحاً أثناء الحوار.
ويفضل ألا يبادر الضيف بالمصافحة قبل المغادرة، بل أن يترك المحاور المُضيف يقوم بذلك، ومن الخطأ أيضاً أن يُعاتب المحاور على طرحه بعض الأسئلة المحرجة، أو أن يلومه على عدم طرح أسئلة يعتقد أنّها مهمة.