Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ماذا لو تخلى العرب عن لغتهم ؟

على الدوام كانت اللغة هي العامل الأهم في جمع الناس، وربطهم ببعض بوشائج قربى، وصلات لاتنقطع، فماذا لوتخلى العرب عن لغتهم، هل سيعودون عربا، وماذا لو تخلى الكورد عن لغتهم هل يعودون كوردا؟ وماذا لو تخلى كل أبناء قومية عن لغتهم، هل يعودون أبناءا لتلك القومية ؟


اللغة هي مادة القومية وركيزتها، ولعل فشل بعض الأمم في إختراق أمم أخرى يعود لجهلها بلغة الأمة المستهدفة، وهناك مانسميه (عامل اللغة في العلاقة بين القوميات) وماذا لو كانت لغة واحدة هي المتداولة والمعروفة في كامل الأرض، ولعل حديثا قديما يقول: من تعلم لغة قوم تجنب شرهم. ولهذا عمدت دول إستعمارية الى نشر ثقافتها في البلدان التي إحتلتها عبر عامل اللغة، ومحاولة تثقيف الناس بها.


حاولت دول عبر التاريخ إعتماد اللغة كأداة هيمنة وسيطرة ونفوذ كما حصل خلال فترة الإحتلال العثَماني الذي مارس سياسة التتريك مع العرب، وفعلت فرنسا مثل ذلك، ولكن ذلك لم ينفع كما قد أضر.


لكن ماالذي فعله العرب لحماية لغتهم وتدليلها، وهي التي تستحقق ذلك، بدلا من التشويه والتخريب الذي تعانيه، ويذكرني ذلك بطفلة صغيرة مثلت دور (اللغة العربية) في مسلسل تعليمي حين نظرت في المرآة، وظهرت عليها الصدمة، وصرخت : هذا شكلي، هذا شكلي؟ ثم بكت بحرقة، والأسوأ أن يعمد البعض الى قتل اللغة العربية بالدعوة الى تغليب اللهجات المحلية في عدد من البلدان، وتتم الدعوة الى هجر اللغة العربية، والتحول الى اللهجة الخاصة في كل بلد من البلدان.


اللغة العربية تبدو كجسم غريب عند البعض، ولعل الشعور بالهزيمة والإحباط العام، والضياع، والإيمان بتفوق الحضارة الغربية دفع فئات إجتماعية الى تفضيل الحديث باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتعلمهما وتدريسهما، وجعلهما من اللغات التي يشترط إجادتها أولا قبل الشروع في عمل بعينه، أو دراسة جامعية، أو الحصول على مقعد في الدراسات العليا التي هي هدف الدارسين.


لدينا من الأفكار والموارد البشرية والمادية مايكفي لوضع إستراتيجية واضحة لحماية اللغة العربية، ونوفير شروط العيش الكريم والآمن الذي تستحق بوصفها لغة القرآن، ولغة أهل الجنة، وهي واحدة من أقدم اللغات التي تحدث بها عدد كبير من سكان الأرض، وألفت بها كتب، ونظمت أشعار، وكانت سببا لتواصل إجتماعي وحضاري لم ينقطع حتى اليوم.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
رشفات
( صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+