Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ماذا لو تخلى العرب عن لغتهم ؟

على الدوام كانت اللغة هي العامل الأهم في جمع الناس، وربطهم ببعض بوشائج قربى، وصلات لاتنقطع، فماذا لوتخلى العرب عن لغتهم، هل سيعودون عربا، وماذا لو تخلى الكورد عن لغتهم هل يعودون كوردا؟ وماذا لو تخلى كل أبناء قومية عن لغتهم، هل يعودون أبناءا لتلك القومية ؟


اللغة هي مادة القومية وركيزتها، ولعل فشل بعض الأمم في إختراق أمم أخرى يعود لجهلها بلغة الأمة المستهدفة، وهناك مانسميه (عامل اللغة في العلاقة بين القوميات) وماذا لو كانت لغة واحدة هي المتداولة والمعروفة في كامل الأرض، ولعل حديثا قديما يقول: من تعلم لغة قوم تجنب شرهم. ولهذا عمدت دول إستعمارية الى نشر ثقافتها في البلدان التي إحتلتها عبر عامل اللغة، ومحاولة تثقيف الناس بها.


حاولت دول عبر التاريخ إعتماد اللغة كأداة هيمنة وسيطرة ونفوذ كما حصل خلال فترة الإحتلال العثَماني الذي مارس سياسة التتريك مع العرب، وفعلت فرنسا مثل ذلك، ولكن ذلك لم ينفع كما قد أضر.


لكن ماالذي فعله العرب لحماية لغتهم وتدليلها، وهي التي تستحقق ذلك، بدلا من التشويه والتخريب الذي تعانيه، ويذكرني ذلك بطفلة صغيرة مثلت دور (اللغة العربية) في مسلسل تعليمي حين نظرت في المرآة، وظهرت عليها الصدمة، وصرخت : هذا شكلي، هذا شكلي؟ ثم بكت بحرقة، والأسوأ أن يعمد البعض الى قتل اللغة العربية بالدعوة الى تغليب اللهجات المحلية في عدد من البلدان، وتتم الدعوة الى هجر اللغة العربية، والتحول الى اللهجة الخاصة في كل بلد من البلدان.


اللغة العربية تبدو كجسم غريب عند البعض، ولعل الشعور بالهزيمة والإحباط العام، والضياع، والإيمان بتفوق الحضارة الغربية دفع فئات إجتماعية الى تفضيل الحديث باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتعلمهما وتدريسهما، وجعلهما من اللغات التي يشترط إجادتها أولا قبل الشروع في عمل بعينه، أو دراسة جامعية، أو الحصول على مقعد في الدراسات العليا التي هي هدف الدارسين.


لدينا من الأفكار والموارد البشرية والمادية مايكفي لوضع إستراتيجية واضحة لحماية اللغة العربية، ونوفير شروط العيش الكريم والآمن الذي تستحق بوصفها لغة القرآن، ولغة أهل الجنة، وهي واحدة من أقدم اللغات التي تحدث بها عدد كبير من سكان الأرض، وألفت بها كتب، ونظمت أشعار، وكانت سببا لتواصل إجتماعي وحضاري لم ينقطع حتى اليوم.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ يومين
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...
منذ يومين
2026/09/11
لم يكن السير جون هيرشل مجرد عالم فلك ورث شغف السماء عن والده ويليام، بل كان عبقرية...
رشفات
دجلة!! الأم: هل رأيت ولدي الشهيد؟!