إن من الناس من هو أسوأ ممن يفرح بسقوط الآخرين وهو من يعمل على إسقاطهم اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا من خلال بث الدعايات التي تسبب الهتك والتحطيم والوقيعة كالقول بأن فلانا فاسق والتعامل معه حرام ، والشراء منه حرام ، الى غير ذلك .
عن الامام الصادق (عليه السلام ) :
من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عز وجل من ولايته الى ولاية الشيطان فلم يقبله الشيطان ))
إن على التسقيطي أن يدرك أن الناس على درجات فلا يجوز إسقاط الآخرين ، ففي الحديث عن الامام الصادق ( عليه السلام ) : (( إن الإيمان عشر درجات . . . فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ))







د.فاضل حسن شريف
منذ 6 ايام
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
EN