جاء في الكافي لأحكام التجويد: أحكام المد: المدود المتوقفة على همز: تنقسم المدود المتوقفة على همز إلى ثلاثة أقسام هي: المد المتصل - المد المنفصل - والبدل. 1 - المد المتصل: هو ما جاء فيه بعد حرف المد همز متصل به في كلمة واحدة، نحو: "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ" (البروج 1) "وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم" (غافر 45). "وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ" (الفجر 23) "لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُم" (الرعد 23). "وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ" (الاسراء 7) "فكلوه هنيئاْ مريئ" (النساء 4). وسمي متصلاً لاتصال الهمز بحرف المد في كلمة واحدة، ويسمى واجباً لإجماع القرَّاء على وجوب مده زائداً عن الطبيعي، ويجب مده مقدار أربع أو خمس حركات عند الوصل، وإذا وقف عليه فيزاد جوازاً على ما تقدم ست حركات إذا كان الهمز متطرفاً. 2 - المد المنفصل: هو ما جاء فيه بعد حرف المد همز منفصل عنه في أول الكلمة الثانية، نحو: "إِنَّا أَرْسَلْنَاَك شَاهِد" (الفتح 8). "قُوا أَنفُسكم وَأَهْلِيكُمْ نَار" (التحريم 6). "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ" (المعارج 24). وسمي منفصلاً لانفصال حرف المد عن الهمز، ويسمى جائزاً لجواز قصره ومده، ويمد أربع أو خمس حركات، ويجوز مده بمقدار حركتين. المنفصل نوعان: حقيقي وحكمي. الحقيقي: أن ينفصل حرف المد عن الهمز رسماً نحو: ولا أنتم عابدون ما أعبد. الحكمي: أن يتصل حرف المد مع الهمز رسماً نحو: يأيها الناس فاصلها يا أيها الناس.
قال الله تعالى في سورة النساء "يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" (النساء 1)، "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَلَّا تَعُولُوا" (النساء 3)، "وَآتُوا النِّسَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) مَرِيئًا (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده)" (النساء 4)، "وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا" (النساء 5)، "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا" (النساء 7)، "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَأَبْنَاؤُكُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" (النساء 11).
وردت روايات مختلفة حول أحكام التجويد ووجوبها. فقد ورد أن تعلم أحكام التجويد عمليا من خلال قراءة القرآن وتلاوته فهو فرض عين، لقول الله تعالى:”وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًاا” (المزمل 4). وورد أن تعلم أحكام التجويد منها ما هو واجب مثل تعلم مخارج الحروف وعدم تبديل الحروف، ومنها ما هو فرض.
قال الله سبحانه في سورة النساء "وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ" (النساء 12)، "وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا" (النساء 15)، "وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا" (النساء 16)، "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" (النساء 17)، "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا" (النساء 18)، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" (النساء 19).
حروف المد الثلاثة الألف والواو والياء عن طريق الزيادة والإطالة في حرف المد نتيجة لمجيئه قبل الهمزة أو النون الساكنة أو التنوين، وفي المد يعني هو التطويل والزيادة والإمداد، ويعد المد احد أهم أحكام التجويد. ويطلق علي المد المتصل اسم المد الواجب، ويتعلق ذلك المد بحروف المد الثلاثة واي.
قال الله عز وجل في سورة النساء "وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) سَبِيلًا" (النساء 22)، "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَبْنَائِكُمُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا" (النساء 23)، "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" (النساء 24)، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا" (النساء 29)، "إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا" (النساء 31).
جاء في الموسوعة الحرة عن معنى الحركة في علم التجويد: ضبط الحركات: موازين ضبط و إتمام الحركات: ميزان بصري: لإتمام حركة الفتحة فتح ما بين الفكين عند النطق بالحرف المفتوح كما ينطق بالألف، مع تصعد الصوت إلى الحنك الأعلى و فتح مخرج الجوف. لإتمام حركة الضمة ضم الشفتين عند النطق بالحرف المضموم كما ينطق بالواو، ضم الشفاه. لإتمام الكسرة خفض الفك الأسفل عند النطق بالحرف المكسور كهيئة النطق بالياء. (من المقدمة الجزرية: وَذُو انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَـمِ * يَتِـمُّ وَالْمَفْتُوحُ بِالْفَتْـحِ افْهَـمِ). ميزان سمعي: بما أن الفتحة هي ألف قصيرة فإذا أطلنا صوتها يجب أن ينتج عنها ألف صحيحة. وبما أن الضمة هي واو قصيرة فإذا أطلنا صوتها يجب أن ينتج عنها واو عربية (وليس حرف o اللاتيني). وبما أن الكسرة هي ياء قصيرة فإذا أطلنا صوتها يجب أن ينتج عنها ياء عربية (وليس حرف e اللاتيني). (يقول بن جنى : اعلم ان الحركات أبعاض حروف المد فالفتحة بعض الألف، والكسرة بعض الياء والضمة بعض الواو).







حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
منذ 9 ساعات
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
تذكرة شهر رمضان المبارك
واقع وحقيقة وليس خيال
EN