قال الشيخ أبو جعفر [الصدوق] - رضي اللّه عنه -:
اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطب أنّها على وجوه:
منها: ما قيل على هواء مكّة والمدينة، فلا يجوز استعماله في سائر الأهوية.
ومنها: ما أخبر به العالم - عليه السّلام - على ما عرف من طبع السائل ولم يتعدّ موضعه، إذ كان أعرف بطبعه منه.
ومنها: ما دلّسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند النّاس.
ومنها: ما وقع فيه سهو من ناقله.
ومنها: ما حُفظ بعضه ونُسي بعضه.
وما رُوِيَ فِي العسلِ أَنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فهو صحيح، ومعناه أنّه شفاء من كلّ داء بارد.
وما رُوِيَ فِي الاستنجاءِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ لِصَاحِبِ الْبَوَاسِيرِ فإنّ ذلك إذا كان بواسيره من حرارة.
وما رُوِيَ فِي الباذنجان مِنَ الشِّفَاءِ فإنّه في وقت إدراك الرطب لمن يأكل الرطب، دون غيره من سائر الأوقات.
وأمّا أدوية العلل الصحيحة عن الأئمّة - عليهم السّلام - فهي آيات القرآن وسوره والأدعية على حسب ما وردت به الآثار بالأسانيد القويّة والطرق الصحيحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الاعتقادات: ص 115 ـ 116.







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
واقع وحقيقة وليس خيال
٦ × ٦ = ٣٢
تسييس الدراما
EN