0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بَراعِمُ الحُسينِ (عَليهِ السَّلامُ)

منذ 3 سنوات
في 2023/10/23م
عدد المشاهدات :1714
تَغيّرَ اللونُ..
رُفِعَ السَّوادُ..
نُصِبتِ المآتِمُ..
ما الذي يحدثُ في أيّامِ مُحرّمِ الحرامِ؟
ومَنْ هُوَ الذي مِنْ أجلِهِ تَغَيَّرَ وَجهُ الدُّنيا؟
ولماذا تَرَكَتِ النّاسُ أحبَّتَها وأعمالَها لأجلِهِ؟
وما هُوَ سِرُّ هذا العِشقِ المُتَجَدِّدِ معَ تَجَدُّدِ الحَياةِ؟
إنْ كانَ الجوابُ على ذلكَ: إنّها تضحياتُ السِّبطِ التي قَلَبَتِ الموازينَ لصالحِ دولةِ الحَقِّ..
وفَهِمنَا نَحنُ الكبارُ مَلحَمَةَ العِشقِ التي قَدَّمَها ذلكَ السَّليبُ لأجلِنا.
فما الذي فَهِمَهُ الصِّغارُ مِنْ ذلكَ؟ ولماذا يبكونَهُ؟ وبأيِّ لُغَةٍ يندبونَهُ؟
تُرَى ما الذي يدورُ في ذِهنِهِم في أيّامِهِ؟
وكأنَّ عاشوراءَ لَنْ تكتَمِلَ إلا بِهِم، مُواساةً لذلكَ الكوكبِ الدُّرِّيِّ المُتلألئِ دَماً في حِجِرِ السَّماءِ..
فما أكبرَ فَهمَكُم، وما أعظَمَ شَرَفَكُم، وما أحلى صوتَكُم، وأنتُم بَراعِمُ الحُسينِ عليهِ السَّلامُ.
وما أحلى عِشقَكُم لحبيبِكُمُ الذي لم تَرونَهُ إلا بالقُلوبِ وَبِما فُطرتُم عَليهِ.
وما أعظَمَكَ يا أيُّها الحبيبُ وأنتَ تأسِرُ قُلوبَ الصِّغارِ قبلَ الكِبارِ.
وما أعظَمَ مَدرَسَتَكَ وَهِيَ تُنتِجُ لنا جِيلاً مُنتِجاً مُثَقَّفاً بمبادئِ الطَّفِّ السّاميةِ.
مبادئِ صِدقِ القَولِ والعَمَلِ، والفناءِ في العَلاقةِ معَ اللهِ تَعالى ذِكرُهُ.
فعاشوراءُ تُقَدِّمُ لَنا أعظَمَ أطروحةٍ للإسلامِ المُنتِجِ المُعَمِّرِ للأرضِ.
المُحَوِّلِ رُكامَها الأخلاقيَّ الى أسمى مَعاني الوفاءِ الإنسانيّ.
فسلامٌ عليكَ أبا الشُّهداءِ وعلى أهل بيتِكَ وأصحابِكَ ما بَقِيَ الليلُ والنَّهارُ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...