في ليلة صيفية ساجية تعرج الروح إلى الحضرة الراقية لشخص امام دفن في البقيع الغرقد الأمام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليهم السلام ((القدوة الحسنة))
هذه النفس الناقصة تريد كمالها وهي تبحث وتلهو في فوضى مسارح الحياة وأظنها تبتعد عن منال (الكمال) وتتخبط وتقع ومصيرها الضياع؟
لماذا لا تثبت في مقام وحال نفسها في شتات؟
بينما هي ترجو الثبات يأتيها اختبار وتفشل فيه بتكرار؟
هل نسأل أنفسنا متى حصلنا على الألم ومتى فقدنا اللذة؟
حين فهمنا المساواة، الحب، الرضا بمفهوم خاطئ.
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
قالوا عن الذرة: إنها النملة، أو ما يلصق باليد من تراب إذا وضعها على الأرض؛ فكل حبة ذرة، أو ما يرى في شعاع إذا دخل من كوة صغيرة، ونقل نص مأثور يقول: «الذرة لا زنة لها»
لست في مقام النصح لأن أنا من أحتاج النصيحة ولكن ألاحظ إننا بدأنا نخسر شيئا فشيئا جمالنا، عفويتنا، حبنا.
نخشى أن نكون طيبون
نخشى أن نكون كرماء
نخشى أن نكون محبون
ونظرتنا سطحية فقط في هذه الدنيا أن عملنا الخير أردنا النتيجة العكسية أن يفعل الآخر مثل ما فعلنا! وأن لا. ندمنا!
ننسى أننا حينها نعبر عن شخصيتنا، أنفسنا، جمالنا، خيرنا، قلبنا، ضوئنا...
لا تخسر جمالك بانتظارك الجميل على جمالك!
حافظ عليه.







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
الحكمة في العناية الإلهية بتغليب العدل في آخر هذه الحياة
تحيةٌ عِدْلَ العراق
لماذا كان الزلزال في تركيا وسوريا من أقوى الزلازل في التاريخ؟
EN