قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 110].
اشارت الآية الكريمة، الى صفات الأمة السليمة، التي تأمر بالعمل الصالح، وتنهى عن الطالح، وبينت شرائط هذا الأمر والنهي، نوجزها بما يلي:
1- ان أفضل الأمم لا يقاس بالشعار، وتسطير الأشعار، بل بالايمان والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر في كل الظروف.
2- ان السكوت وعدم الجهر بالحق، دليل على الضعف والذلة والرق، فلا خير يرتجى من الامة الساكتة، الخائفة الصامتة.
3- أن يكون الآمر بالمعروف من أهل الورع، يفقه في الشرع، حسن السيرة، ذو حمية وغيرة، على الدين والمذهب، من أن يزول ويذهب.
4- يتحقق الأمر بالمعروف عندما تكون الأمة حاكمة، تملك زمام الأمور مخدومة لا خادمة، فينتشر الدين، في الأرضين.
5- أن يكون الآمر بالمعروف من ذوي المنطق، فلا يهرطق، يعرف حوار العقول، وماذا يقول !؟
6- ان يكون الآمر بالمعروف من ذوي الإصلاح، لا يخشى غدر السلاح، يحارب اهل المنكر حتى ينتهوا، ويرشدهم حتى يهتدوا.
7- أن يكون هدف الآمر بالمعروف نشر العقيدة، لا تحقيق ما يريده.







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
رؤية المؤسسات الدولية للحوزة العلمية في النجف الأشرف
السجن والسجين والسجان
جاهزية الاستعداد لشهر رمضان
EN