0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آفات التعاطي مع الحكم الشرعي

منذ 3 سنوات
في 2023/06/05م
عدد المشاهدات :1084
اول نظرة لك ، والثانية عليك ، توجيه واضح ، وخطاب بين للمكلف بان يتجنب نظرة الحرام ، وبذات الوقت يقال له بان اول نظرة تخلو من المؤاخذة لكونها وقعت سهوا وبلا قصد المعصية ، ولكن رغم وضوح هذا التوجيه قد يتصيد البعض بالفتوى ويحاول إخراجها من مسارها وحرفها عن مضمونها ، فمثلا يجعل زمن اول نظرة لبضع دقائق ، او يتعمد النظر الى الحرام رغم علمه به بداعي ان الأولى حلال ، او يبرر لنظره هذا بداعي التعلم او رفع الانتقاد او عدم الوقوع في الحرج او ... وهكذا تطول القائمة وتتعدد الأسباب .
فلابد من الوصول الى الفهم الواعي في تلقي الحكم الشرعي ، والتعاطي الإيجابي مع الفتاوى والتوجيهات والنصائح ، بمعنى ان يجعل كل مكلف مساحة سليمة من عقله يفلتر بها الحكم الشرعي بما لا يخرجه عن روح الشريعة وغاياتها وأهدافها ، ويطهره من كل آفة قد توقعنا في الحرام من حيث لا ندري .
ومن هذه الافات التي ينبغي الالتفات اليها ، والتجنب عنها في التعاطي مع الاحكام والفتاوى الشرعية هي :
- الفهم المعوج للحكم او غير السليم للحكم .
- المجادلة لغرض الجادلة .
- الابتعاد عن روح الشريعة المقدسة وغاياتها .
- فلترة الحكم الشرعي على مقاساته العقلية الخاصة .
- ربط الحكم الشرعي مع ظواهر واحداث غير مناسبة وبعيده كل البعد عن التوجيه الشرعي .
- المداهنة في التنفيد .
لذلك ورد الحث في القرآن الكريم على حسن الاستماع والتعلم ، وحسن السير والسلوك ، والابتعاد عن الغطرسة واللجاجة والتعاطي السلبي ، ومن ذلك قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ الزمر: 18] ، وقوله تعالى : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [الأحزاب: 36] ، وروي عن النبي صلى الله عليه واله في البحار انه قال : لا خير في العيش إلا لمستمع واع أو عالم ناطق .
ففهم الحكم الشرعي وتطبيقه يحتاج الى قلب سليم منقى من الآفات ، ويكون الغرض هو التعلم والسير بما رسمه الله تعالى لعباده في هذه الدنيا ، لا بما يمليه عليه هواه ومخرجاته .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...