Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رِحلَةُ الإيمانِ

منذ 4 سنوات
في 2022/10/16م
عدد المشاهدات :1653
مَشَينا إلى مَثوى الحُسينِ وصَحبِهِ..

حيثُ النُّفوسُ الزاكياتُ.. والبُدورُ السَّاطِعَات

وسِرنَا باسمِ اللهِ.. تَتَقَدَّمُنا راياتُ الفِداء

وهَتَفنَا بـ (يا حُسينُ) مِنْ ضَميرٍ مُفعَمٍ بحُبِّ الآلِ الكِرام

دِيارُنا مُوحِشَةٌ مِنْ سَاكِنِيها

وغَصَّتْ بِنا طُرُقُ الأربعينَ

وَمَشَينا بِلَيلٍ غاسِقٍ ونَهار

لنُواسِي خُدورَ النُّبوّةِ السائراتِ

شَرقَاً وغَرباً.. بأغلالٍ وقَيدٍ وحِقدِ لئام،

وَطُفْنَ ببُلدانٍ قَرَعَتْ فَرَحاً طبولَ الطُّغاة،

يُرافِقُهُنَّ بعدَ فَقدِ العِزِّ والحامي الأمينِ،

زُمرَةُ قَومٍ باعُوا أنفُسَهُم ببَخسٍ لدُنيا يَزيد،

بعدَ أنْ كَذَّبُوا بالكِتابِ وَوَأَدُوا طاعةَ الكِرامِ،

فَسِرنَا اليومَ مُلَبِّينَ آياتِ الذكرِ الحَكيمِ،

وَحُبُّ الآلِ يجمَعُنا إذ إنّهُ أجرُ الأمين،

وأنفاسُنا تَلهَجُ بذكرِ رَبِّ العالمين،

وبِكُلِّ خُطوةٍ لَنا دُعاءٌ وتَسبيحٌ وتِلاوَةٌ للقُرآنِ الكريمِ،

وملايينَ تَوَجَّهنا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق،

فَمِنّا مؤمِنٌ وصَادِقٌ وكريمٌ وسَابِقٌ بالخَيرات،

ومِنّا باذِلٌ لنفسِهِ وَمُوَطِّنٌ دمَهُ ومالَهُ في هذا المَسير،

وسِرنا.. نَقطَعُ المسافاتِ لمأوى الخُلودِ،

حيثُ الحُسينُ على الثَّرَى ... خَيلُ العِدى طَحَنَتْ ضُلوعَه،

وحيثُ الوَفاءُ، وخالِصُ الإخاءُ، والمُحامي أبداً عَن دِينِهِ،

وَطُفنَا بروضَةِ القُدسِ ساجدينَ وراكعينَ لرَبِّ العالمين،

فما أحلى رِحلَةَ الإيمانِ بِحُبِّ الإلِهِ،

ونحنُ نُواسِي إمامَ العَصرِ بذاكَ السَّليبِ المُستباح،

وسَيبقَى عَلَمُ الطَّفِّ مِعراجاً لَنا في كُلِّ حِين،

وَسَتَبقى جَمرَةُ العِشقِ طولَ السِّنين،

فما زَالَتْ زَينَبُ تُسبَى بظُلمِ الطُّغاة،

وما زَالَ القَيدُ في مِعصمِ زَينِ العابِدين،

وما زَالَتْ يتامى الطَّفِّ حائِرةً،

وما زالتْ أُمَّةُ الجَّورِ تَعبُدُ دينارَها،

وتهجُرُ القُرآنَ لأجلِ جَبّارٍ عَنيد،

ومازالَ الجَّهلُ يَسري بينَنَا،

وما زالَ الحَقُّ غَريباً بينَ اللِّئام،

فعَجِّلْ لَنَا يارَبَّنَا الحَضوَةَ بهذا اللِّقاءِ،

فالدِّينُ عَزيزٌ.. وأضحَى دُولَةً بينَ اللِّئامِ
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...