المعيار والنقطة الفاصلة بين الجنة والنار هي الايمان والكفر ،فإما مؤمن وإما كافر ولا ثالث لهما
ويتشخص الايمان من الكفر بولاية امير المؤمنين عليه السلام لأن ولايته كمال الدين والصراط المستقيم ، وكل من ضل عنها بقي ناقص الدين سائرا بغير الصراط المستقيم ،
فأمير المؤمنين علي عليه السلام هو الميزان و نقطة الفصل بين الجنة والنار
وذلك من جهتين:
الجهة الاولى : هي من جهة ان الارض لاتخلوا من حجة وان الحجة يجب ان يكون منصوبا من الله عز وجل ولذا قبل ان يقبض الله عز وجل نبيه لابد ان يعين الوصي والخليفة من بعده ليكمل مسيرة هداية الناس وارشادهم وبولايته وتنصيبه عليه السلام يوم الغدير تم تثبيت امر الإمامة فالرسالة ختمت والهداية لابد ان تبقى مستمرة ليتحقق الغرض الإلهي من الخلقة ففتح باب الإمامة بولايته عليه السلام ، ومن هنا يكون من اتبع ولايته فقد آمن بكل ما أنزل على رسول الله (ص) ومن كفر بولايته فلم يؤمن بكل ما انزل على رسول الله (ص)
{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض ٍفَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (85) البقرة
فأصبحت ولايته عليه السلام هي المعيار لإتباع اوامر الله عز وجل او عدم اتباعها، والاتباع يعني الايمان والتصديق وجزاؤه الجنة وعدم الاتباع يعني الكفر والجحود وجزاؤه النار
فيكون بذلك قسيم الجنة والنار
والجهة الثانية : هي بما انه منصوبا من الله عز وجل لهداية الناس فيلزم ان يكون معصوما ، والمعصوم لايصدر منه معصية ومن هنا لابد من قياس اعمال الناس الى اعماله لتتبين المعصية من الطاعة منها فيكون هو الميزان والمحور بين المعصية والطاعة
والانسان الذي يعمل الطاعات جزاؤه الجنة والانسان الذي يرتكب المعاصي جزاؤه النار
وبكون افعال امير المؤمنين (ع) هي المعيار يكون بذلك عليه السلام قسيم الجنة والنار .
الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام ....







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 يوم
قضيّةُ الامامِ الحُسَينِ ... رحلةُ البحثِ عنْ المعنى
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
أنا عراقي أين أقرأ ؟
EN