Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنا آسِف أَعْتَذِر (ثَقافَةٌ غابَتْ عَنْ مُجْتَمعِنا)...

منذ 4 سنوات
في 2022/03/30م
عدد المشاهدات :1740
خلق الله تعالى الإنسان ولم يجعله معصوما إلا من اصطفاه تعالى من نبي أو وصي ، لذلك فإنه معرض للوقوع في الخطأ في كل زمان ومكان ، وهذا الخطأ والزلل تارة يكون مع الناس ، وتارة أخرى يكون مع الخالق عز وجل ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون لدى الإنسان من الثقافة ما تمكنه من تصحيح خطئه بالإعتذار وطلب المسامحة سواء كان ذلك مع الله تعالى بالتوبة والإستغفار أو مع الناس بعضهم مع البعض بالمسامحة ، وهي ثقافة لو عمَّت وانتشرت لكان ذلك كفيلا بأن يجعل الحياة تسير بالشكل الصحيح ، وفي المقابل سترفع من قدر المعتَذِر لدى أقرانه من البشر ، فخير الناس من تدارك خطأه بالاعتذار وهو من شيم الشجعان وتدل على مدى سمو النفس وتواضعها ، وتسمو النفس أيضا عندما يكون الإعتذار والتوبة من الخطأ حاضراً دائما مع الله تعالى لأنه يصحح المسار ويجعل العبد يفكر مليا عند إقدامه على ارتكاب الخطأ مع الخالق عز وجل ، فالتوفيق لمن انتبه لنفسه ولم يصر على خطئه ، وَوُجد الاستغفار والإعتذار من الله تعالى ومن الناس عند كل ذنب أو زلة أو خطأ ، فذلك أحب الى الله تعالى من المصر على الذنب والخطأ دون اعتذار أو استغفار ، قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} ، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ، وقال صلى الله عليه وآله : (ليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة) ، وورد عن الإمام الباقر عليه السلام : (إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها) ، لذلك فان إشاعة ثقافة الاعتذار تعين المجتمع على ضبط النفس ومداراة الناس والاشتغال بعيوب الذات وعدم تتبع عيوب الاخرين .
سيمفونية الأصالة في عالم الزيف
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
في ردهات الحياة المتشابكة، حيث تتراقص الظلال وتتداخل الألوان، ينسج الإنسان لنفسه أحياناً قناعاً من الكمال المزعوم، يرتديه ليواجه به مرايا الآخرين، ناسياً أن وهج الأصالة أبهى وأخلد من بريق الزيف. إنها دعوةٌ صريحةٌ لخلع رداء التكلف، والتحلي بجمال الروح الذي لا تشوبه شائبة التقليد، فكم من مرةٍ أسرنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...


منذ 5 ايام
2026/04/14
أعادت الحرب على إيران تسليط الضوء على نقطة ضعف مزمنة في بنية التجارة الدولية،...
منذ 5 ايام
2026/04/14
تعد العلاقة بين التمثيل الغذائي ونمو الأورام من أكثر المواضيع أهمية في علم...
منذ 5 ايام
2026/04/14
تُعد Helicobacter pylori infection، المعروفة بجرثومة المعدة، من أكثر العدوى البكتيرية...