بفقدها دمع الرسول يجري دما
وبحزنها ابكت فاطمة العلى
وبعرشها تلوذ ايتام الملا
وبصرخاتها اطفأت نيران الغضى
وبعلمها يشهد امام العلا
وببلاغتها جددت خطاب المرتضى
وبنورها اشرقت شمس كربلا
وبصبرها نالت مراتباً عظمى
وبقتل أخيها رأت محنا جما
حتى عجبت منها ملائكة السما
فيا لله لما اصابها ... لكنها زينب وكفى







حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
منذ يومين
جاهزية الاستعداد لشهر رمضان
مذكرات مواطن !!
حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه
EN