Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مُراجَعَةِ النَفْس

منذ 4 سنوات
في 2022/02/02م
عدد المشاهدات :1995
يحتاج الإنسان المؤمن في بعض الأوقات الى مراجعة النفس وتقويمها وجعلها تسلك الطرق الصحيحة التي حددها الشارع المقدس والمتمثل بتعاليم الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وآل بيته الطاهرين ، لأن الإنسان بطبيعته قد يرتكب الذنب نتيجة الجهل به وعدم معرفته بأن ما ارتكبه خطأ ، وقد يحاسب عليه إذا كان مقصرا وهو الذي يمكنه التعلم ولكنه لم يفعل ووقع بالمحرمات ، بعكس الجاهل القاصر الذي لم يستطع التعلم لسبب وآخر ، لذا فإن المؤمن يحتاج الى مراجعة النفس دوريا وإرفادها بدعائم تقيه وتمنعه من ارتكاب الذنوب ، فكما أن الله سبحانه وتعالى قد جعل للإنسان أجهزة مناعة في جسمه ضد الفايروسات والمكروبات تقيه شرها ، فكذلك يحتاج الإنسان المؤمن الى ضمير حي يرفد به روحه ليمنعه من ارتكاب الذنوب ، فعند ارتكاب الذنب يبدأ الضمير بإعطاء إشارة الى أن هذا الفعل غير صحيح وسوف يؤدي به الى المهالك ، فتلومه نفسه على هذا الفعل وتحثه على الإستغفار وعدم ارتكابه مجددا ، فيكون الضمير رادعا وسدا بينه وبين ارتكاب المعاصي ، لذا يقول العلماء أن الإنسان المؤمن إذا كان لديه ضميرا حيا فإنه سيشعر بعدم الإرتياح لارتكاب الذنب مهما كان صغيرا ، وهو دليل على إيمان الإنسان ، فورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) ، على العكس من الإنسان الذي لا يعير لارتكاب الذنب أي أهمية فإن مصيره الى الهاوية ، إذن كل ما يحتاجه المؤمن هو مراجعة ومحاسبة نفسه في كل وقت ليتجنب الوقوع في المحرمات.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 21 ساعة
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 7 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 7 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...