Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مُراجَعَةِ النَفْس

منذ 4 سنوات
في 2022/02/02م
عدد المشاهدات :1727
يحتاج الإنسان المؤمن في بعض الأوقات الى مراجعة النفس وتقويمها وجعلها تسلك الطرق الصحيحة التي حددها الشارع المقدس والمتمثل بتعاليم الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وآل بيته الطاهرين ، لأن الإنسان بطبيعته قد يرتكب الذنب نتيجة الجهل به وعدم معرفته بأن ما ارتكبه خطأ ، وقد يحاسب عليه إذا كان مقصرا وهو الذي يمكنه التعلم ولكنه لم يفعل ووقع بالمحرمات ، بعكس الجاهل القاصر الذي لم يستطع التعلم لسبب وآخر ، لذا فإن المؤمن يحتاج الى مراجعة النفس دوريا وإرفادها بدعائم تقيه وتمنعه من ارتكاب الذنوب ، فكما أن الله سبحانه وتعالى قد جعل للإنسان أجهزة مناعة في جسمه ضد الفايروسات والمكروبات تقيه شرها ، فكذلك يحتاج الإنسان المؤمن الى ضمير حي يرفد به روحه ليمنعه من ارتكاب الذنوب ، فعند ارتكاب الذنب يبدأ الضمير بإعطاء إشارة الى أن هذا الفعل غير صحيح وسوف يؤدي به الى المهالك ، فتلومه نفسه على هذا الفعل وتحثه على الإستغفار وعدم ارتكابه مجددا ، فيكون الضمير رادعا وسدا بينه وبين ارتكاب المعاصي ، لذا يقول العلماء أن الإنسان المؤمن إذا كان لديه ضميرا حيا فإنه سيشعر بعدم الإرتياح لارتكاب الذنب مهما كان صغيرا ، وهو دليل على إيمان الإنسان ، فورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) ، على العكس من الإنسان الذي لا يعير لارتكاب الذنب أي أهمية فإن مصيره الى الهاوية ، إذن كل ما يحتاجه المؤمن هو مراجعة ومحاسبة نفسه في كل وقت ليتجنب الوقوع في المحرمات.
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...
منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...