اعيش فيه دونما توقف لحنيني اليه
اتجول في مناطق العاصمة، لكنني افتقدها!
كأنما ركن من اركان غرفة الوطن سقطت؛ فتداعى سقفها
هو شعور من نار اشعلتها آهات الفقد
وكأننا في اوطاننا نفتقد اشيائنا الجملية!!
مهما حاولت جاهداً
تبقى محقة خيانة الحروف التي تحاول وصف كل هذا الالم في خوابي الكلمات
تتفطر قصائد من وجع! على احساس افتقدناه وربما لن يعود
ما اوجع الوقت الذي تموت فيه القصيدة
ويكون فيه الشاعر متسولاً للقوافي!!







محمد عبد السلام
منذ 1 يوم
جيل التسعينات الشعري وصراع الأشكال
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
EN