Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حلم صغير كبير (يــتيم)

منذ 5 سنوات
في 2021/05/19م
عدد المشاهدات :3616
عمره لا يتجاوز الأربع سنين يلعب ويمرح مع الأطفال ، لا يعرف ما خَبّأ له الزمن .... بين ليلة وضحاها أصبح يتيما ... فرسل الشيطان الى الانسانية لم تدع والديه إلا وهما شهيدان... فالمفخخات في وطني كثيرة والموت بالمجّان .. أصبح وحيدا يقاسي ويتالم.. تتلقفه بقايا من عائلته ... لم يعره أحد من أهمية لفقره ...
رآه تاجر على هذه الحالة التي يرثى لها ... فرأى فيه ما حُرم منه في ماضي السنين فرقّ قلبه عليه... أخذه واحتضنه وكبر ذلك الطفل الصغير ، علّمه فن التجارة فاصبح المساعد الأول له بعد أن عصفت به الريح من كل جانب فاقتلعت أشجاره من جذورها فأخذت معها أيامه الربيعية الخضراء ... لكنه لم ييأس!! فلابد من شروق بعد ليل .. رمى تلك المآسي والآهات وراء ظهره، جعل العمل كل همه...كان حاذقاً فيه فذاع صيته في كل مكان ...
الأمانة والنجاح في العمل عنوانه العريض .. أخلاقه تسبقه الى قلوب الناس... يساعد الشيخ الكبير ويعطف على الطفل الصغير فاحبه الجميع ... كَبُرَ ذلك اليتيم وكَبُر معه حلم صغير كبير كان يراوده ليل نهار ... أقسم إلا أن يحققه ..
مرت الأيام والسنين ، وهَبَ له التاجر كل ما يملك ... أصبح الفتى ذا مكانة عالية وجاهٍ عند الناس ، قرر حينها أن الحلم المعهود لابد أن يتحقق... ذلك الحلم الذي طالما فكّر فيه وأرّق نومه... دائما ما كان يسرح بخياله ويتساءل هل يتحقق الحلم وأراه بعيني ؟؟ إنه حلم جميل..
جدَّ واجتهد وتحرك بخطواتٍ متسارعة وبهمّة عالية ليحقق ما كان يحلم فيه ...
كان يحلم بمكان صغير دافئ يأوي اليه كل من فقد الأحبة وهجره الأصحاب وعصفت به الريح .. بعد فترة قصيرة أصبح الحلم حقيقة ويفوق الخيال ..
فكان ذلك الحلم داراً للأيتام..
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ يومين
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...
منذ يومين
2026/09/11
لم يكن السير جون هيرشل مجرد عالم فلك ورث شغف السماء عن والده ويليام، بل كان عبقرية...