Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حلم صغير كبير (يــتيم)

منذ 5 سنوات
في 2021/05/19م
عدد المشاهدات :3536
عمره لا يتجاوز الأربع سنين يلعب ويمرح مع الأطفال ، لا يعرف ما خَبّأ له الزمن .... بين ليلة وضحاها أصبح يتيما ... فرسل الشيطان الى الانسانية لم تدع والديه إلا وهما شهيدان... فالمفخخات في وطني كثيرة والموت بالمجّان .. أصبح وحيدا يقاسي ويتالم.. تتلقفه بقايا من عائلته ... لم يعره أحد من أهمية لفقره ...
رآه تاجر على هذه الحالة التي يرثى لها ... فرأى فيه ما حُرم منه في ماضي السنين فرقّ قلبه عليه... أخذه واحتضنه وكبر ذلك الطفل الصغير ، علّمه فن التجارة فاصبح المساعد الأول له بعد أن عصفت به الريح من كل جانب فاقتلعت أشجاره من جذورها فأخذت معها أيامه الربيعية الخضراء ... لكنه لم ييأس!! فلابد من شروق بعد ليل .. رمى تلك المآسي والآهات وراء ظهره، جعل العمل كل همه...كان حاذقاً فيه فذاع صيته في كل مكان ...
الأمانة والنجاح في العمل عنوانه العريض .. أخلاقه تسبقه الى قلوب الناس... يساعد الشيخ الكبير ويعطف على الطفل الصغير فاحبه الجميع ... كَبُرَ ذلك اليتيم وكَبُر معه حلم صغير كبير كان يراوده ليل نهار ... أقسم إلا أن يحققه ..
مرت الأيام والسنين ، وهَبَ له التاجر كل ما يملك ... أصبح الفتى ذا مكانة عالية وجاهٍ عند الناس ، قرر حينها أن الحلم المعهود لابد أن يتحقق... ذلك الحلم الذي طالما فكّر فيه وأرّق نومه... دائما ما كان يسرح بخياله ويتساءل هل يتحقق الحلم وأراه بعيني ؟؟ إنه حلم جميل..
جدَّ واجتهد وتحرك بخطواتٍ متسارعة وبهمّة عالية ليحقق ما كان يحلم فيه ...
كان يحلم بمكان صغير دافئ يأوي اليه كل من فقد الأحبة وهجره الأصحاب وعصفت به الريح .. بعد فترة قصيرة أصبح الحلم حقيقة ويفوق الخيال ..
فكان ذلك الحلم داراً للأيتام..
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 5 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+