Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حلم صغير كبير (يــتيم)

منذ 5 سنوات
في 2021/05/19م
عدد المشاهدات :3593
عمره لا يتجاوز الأربع سنين يلعب ويمرح مع الأطفال ، لا يعرف ما خَبّأ له الزمن .... بين ليلة وضحاها أصبح يتيما ... فرسل الشيطان الى الانسانية لم تدع والديه إلا وهما شهيدان... فالمفخخات في وطني كثيرة والموت بالمجّان .. أصبح وحيدا يقاسي ويتالم.. تتلقفه بقايا من عائلته ... لم يعره أحد من أهمية لفقره ...
رآه تاجر على هذه الحالة التي يرثى لها ... فرأى فيه ما حُرم منه في ماضي السنين فرقّ قلبه عليه... أخذه واحتضنه وكبر ذلك الطفل الصغير ، علّمه فن التجارة فاصبح المساعد الأول له بعد أن عصفت به الريح من كل جانب فاقتلعت أشجاره من جذورها فأخذت معها أيامه الربيعية الخضراء ... لكنه لم ييأس!! فلابد من شروق بعد ليل .. رمى تلك المآسي والآهات وراء ظهره، جعل العمل كل همه...كان حاذقاً فيه فذاع صيته في كل مكان ...
الأمانة والنجاح في العمل عنوانه العريض .. أخلاقه تسبقه الى قلوب الناس... يساعد الشيخ الكبير ويعطف على الطفل الصغير فاحبه الجميع ... كَبُرَ ذلك اليتيم وكَبُر معه حلم صغير كبير كان يراوده ليل نهار ... أقسم إلا أن يحققه ..
مرت الأيام والسنين ، وهَبَ له التاجر كل ما يملك ... أصبح الفتى ذا مكانة عالية وجاهٍ عند الناس ، قرر حينها أن الحلم المعهود لابد أن يتحقق... ذلك الحلم الذي طالما فكّر فيه وأرّق نومه... دائما ما كان يسرح بخياله ويتساءل هل يتحقق الحلم وأراه بعيني ؟؟ إنه حلم جميل..
جدَّ واجتهد وتحرك بخطواتٍ متسارعة وبهمّة عالية ليحقق ما كان يحلم فيه ...
كان يحلم بمكان صغير دافئ يأوي اليه كل من فقد الأحبة وهجره الأصحاب وعصفت به الريح .. بعد فترة قصيرة أصبح الحلم حقيقة ويفوق الخيال ..
فكان ذلك الحلم داراً للأيتام..
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 6 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 6 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 6 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+