Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حلم صغير كبير (يــتيم)

منذ 5 سنوات
في 2021/05/19م
عدد المشاهدات :3525
عمره لا يتجاوز الأربع سنين يلعب ويمرح مع الأطفال ، لا يعرف ما خَبّأ له الزمن .... بين ليلة وضحاها أصبح يتيما ... فرسل الشيطان الى الانسانية لم تدع والديه إلا وهما شهيدان... فالمفخخات في وطني كثيرة والموت بالمجّان .. أصبح وحيدا يقاسي ويتالم.. تتلقفه بقايا من عائلته ... لم يعره أحد من أهمية لفقره ...
رآه تاجر على هذه الحالة التي يرثى لها ... فرأى فيه ما حُرم منه في ماضي السنين فرقّ قلبه عليه... أخذه واحتضنه وكبر ذلك الطفل الصغير ، علّمه فن التجارة فاصبح المساعد الأول له بعد أن عصفت به الريح من كل جانب فاقتلعت أشجاره من جذورها فأخذت معها أيامه الربيعية الخضراء ... لكنه لم ييأس!! فلابد من شروق بعد ليل .. رمى تلك المآسي والآهات وراء ظهره، جعل العمل كل همه...كان حاذقاً فيه فذاع صيته في كل مكان ...
الأمانة والنجاح في العمل عنوانه العريض .. أخلاقه تسبقه الى قلوب الناس... يساعد الشيخ الكبير ويعطف على الطفل الصغير فاحبه الجميع ... كَبُرَ ذلك اليتيم وكَبُر معه حلم صغير كبير كان يراوده ليل نهار ... أقسم إلا أن يحققه ..
مرت الأيام والسنين ، وهَبَ له التاجر كل ما يملك ... أصبح الفتى ذا مكانة عالية وجاهٍ عند الناس ، قرر حينها أن الحلم المعهود لابد أن يتحقق... ذلك الحلم الذي طالما فكّر فيه وأرّق نومه... دائما ما كان يسرح بخياله ويتساءل هل يتحقق الحلم وأراه بعيني ؟؟ إنه حلم جميل..
جدَّ واجتهد وتحرك بخطواتٍ متسارعة وبهمّة عالية ليحقق ما كان يحلم فيه ...
كان يحلم بمكان صغير دافئ يأوي اليه كل من فقد الأحبة وهجره الأصحاب وعصفت به الريح .. بعد فترة قصيرة أصبح الحلم حقيقة ويفوق الخيال ..
فكان ذلك الحلم داراً للأيتام..
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ اسبوعين
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+