0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا حسين .... الله منح اسمكَ عُلُوّاً لا يحدّ ارتفاعهُ حدّ

منذ 6 سنوات
في 2021/01/29م
عدد المشاهدات :2304
حيدرعاشور

الله منح اسمك عُلُوّاً ، لا يحدّ ارتفاعهُ حدٌّ، وكربلاء ليست سوى نفحةٍ من مآثر صوت اسمكَ وهو يجلجل كالرعدِ لِيرهبْ السقوف المجلجلة بالأفاعي قبل ان تنفث سمومها، يا لهذا الاسم العظيم المدمر لأحلامهم. الدماء التي أبصرت التيجان وهي تطأطئ تحت رايتك الوارفهْ..!، فلماذا إذن ندّعي ونكابر؟ وحزنك كل يوم يتوغل فينا!. فلا تخف دعْ اسمهُ يرجع صداه فيك، دعهُ يلج في روحك كالموج وانتظر واصبر دونما كلل. دعْ اسمهُ يتغلغل بعمق بقلبك، فان من توفيقات الله تعالى يستدرجك ليسكن فيك. دعْ النور ينساب إلى صدرك، وتجرّد في حضرته من كل غاياتك.. والحالمون وقفوا على اعتاب بابك يناقشون معركة الروح والذات بهدى ومعرفة ويقين، استداروا إلى حيث مرقدك المقدس، ليغْسِلُوا قلوبهم من أدْرَانَها بنورِ ضريحكَ بالتضرع، ولا ينْقُصنهم غيرُ الاحساس بطيب الشفاعة.
سنلوذ بك بصمت الموالين كي لا يعلم بهنائنا من يجوز السهل في عُلْوُ شأنك، كل شيء له توفيق في الحياة، الخبز اليومي، والصلاة، والعمل في فيضويات مملكتك. فكان ويزال ضريحك همس مسبوك بالصلواتِ، ودمعة تتسع لكل الارواح التي شمتْ رائحة ترابك. فكانت كربلاء عاصمة هائلة من عواصم الدين والعقيدة والفن والسياسة والثقافة والأدب، أنها لا تتوقف عن نبض الحياة الحالمة، وخضرتها تتفجر في كل مكان، وتهيمن على القلوب المقفرة والمثقلة بالسحب المظلمة، وتقاوم قدسيات كثيرة وقوانين بشرية نفعية، وتصنع الحياة وتحلم ان تقترب من الزمن من المدن الحالمة بالإنسانية المتحررة من صدق الانسان مع نفسه وربه.
وستعُلْوُ كربلاء بك، وتبزغ شمسها خيوطا ذهبية دافئة تحتضن كل حضارات الكون، هي أياما ويضيء قمرها نورا يظل بظلالهِ على شواهد العصر، وتتحدى عمالقة المستقبل بتقدمها وإنسانيتها وناسها. وأهلها الطيبون الذين ضحوا من أجلها ستظل وجوهم مقمرةٌ ببياض نور الله، مبتسمة مشعة على طرقاتها، وبين بيوتاتها قناديل تفرش لأجيالها النور والأيمان متوهجان بأماني الآباء والأجداد. وقبة ومنارة صاحب الدماء الزاكيات كالشمس القصية مَجْمرة مضيئة ما دام الليل والنهار.

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...