كشجرة موردة يسر بها الناظر ويتفيأ بها الجالس صوت ابتسامتها للسامع نغم ، يهوى مقصدها كل عاشق تلك هي الروح الواهبة والباب المفتوح تلك هي المعطاء بلا توقف
كسرت كل افرعها بحجة الانبات بارضها الجديدة حتى بدأت شيء فشيء تذبل وتصفر ومن ثم تيبست لم تعد تثمر شيء ولا تعطي شي صارت ثقلا وكومة خشب لا يجلب سوى الغبار والاوساخ ها هي الان لا شيء يحويها ولا يريدها بشدة سوى ذلك الموقد لينتهي بها المطاف والعطاء في هذه الحياة







ياسين فؤاد الشريفي
منذ 4 ايام
عاشوراء البعثة النبوية
شخصية تسير مع الزمن !
الحسين بين الأمس واليوم
EN