Logo

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جزيرة إبستين بين فساد الواقع وفضح القيم في خطبة الإمام علي (عليه السلام)

منذ 5 شهور
في 2026/02/09م
عدد المشاهدات :1009
لم تكن جزيرة إبستين مجرّد مكانٍ معزول على خريطة، بل تحوّلت إلى رمزٍ مكثّف لانحراف النخب حين تتقاطع السلطة والمال والمعرفة المزيّفة. ما كُشف عنها من استغلالٍ منظم، وتواطؤٍ صامت، وحصانةٍ مصطنعة، أعاد إلى الذاكرة تحذيرات الإمام علي عليه السلام من نمطٍ خطير من البشر: الفسّاق المتقنّعين بثياب الوعي والمعرفة.
يصف الإمام في خطبته صنفًا لا يُجاهر بالفساد، بل يتزيّا بزيّ العالِم والمصلح:
«وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِمًا وَلَيْسَ بِهِ…»
وهذه السمة تتطابق بوضوح مع كثير من المتورطين في منظومة إبستين؛ إذ لم يكونوا من الهامش، بل من دوائر القرار، والفكر، والاقتصاد. حملوا ألقابًا لامعة، ومارسوا أدوارًا عامة تُوحي بالمسؤولية، بينما كانوا في الخفاء ينسجون أشراك الغرور ويعيدون تعريف الجريمة بوصفها “علاقات” أو “حريات شخصية”.
يقول الإمام:
«قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ، وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ»
وهذا عين ما حدث: لم تُلغَ القيم، بل أُعيد تأويلها. صارت القوانين مطّاطة، والأخلاق نسبيّة، والضحايا “تفاصيل ثانوية”. فالجريمة لا تُنفى، لكنها تُخفَّف، وتُدار لغويًا وإعلاميًا.
«يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ»
أخطر ما في كارثة إبستين ليس الفعل وحده، بل الصمت المؤسسي: أجهزة تعلم، ونخب ترى، وإعلام يلتف. هنا تتحول الكبيرة إلى “حادثة”، والكارثة إلى “ملف”.
«يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَفِيهَا وَقَعَ»
كم من المتورطين كانوا دعاة قانون، أو حماة حقوق، أو رعاة مؤسسات إنسانية! لكنهم وقعوا في الشبهة حتى غاصوا فيها، لأنهم لم يقفوا عند حدود الحق، بل عند حدود المصلحة.
وَيَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ، وَبَيْنَهَا اضْطَجَعَ»
وقد رأينا في تلك الفضائح من رفع شعار الطهارة سابقا، واتكئ على “محاربة البدعة”، بينما هو في الواقع مستغرق في الانحراف، لا على الهامش بل في قلبه: «اضطجع بينها»، أي اتخذها فراشًا ومقامًا دائمًا.
يختم الإمام بوصفٍ صادم:
«فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَان، وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَان… فَذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ»
وهنا تبلغ المقارنة ذروتها: فالمتورطون في هذه الكارثة لم يفقدوا الحياة البيولوجية، بل فقدوا البوصلة الإنسانية. يعيشون بين الناس، لكنهم خارج معنى الإنسان.
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي
بقلم الكاتب : حسن علاء
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي احدى عشائر كاووش سميت بهذا الاسم نسبة للجدة فريجة زوجة شمخي بن جبر التي كانت تقوم بالضيافة وقد اشتهرت حتى سميت العشيرة بها لما تحمله تلك المرأة من صفات الكرم فكانت تعدل عدة رجال و كما يقال عن تلك التي تحمل تلك الصفات بـ ( اخت الرجال ) . فهي ترجع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 17 ساعة
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 6 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 6 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...