0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في رمضاء كربلاء أجسادٌ مزقتها السيوف...

منذ 3 شهور
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :665
زيد علي كريم /الكفل
وقعت عيني على أبن يوقف جنازة والده ليودعه وداعه الأخير، في مشهد أبكى القلوب، حيث صار ينادي المشيعين حتى تمكن من وداع والده صاحب الخمسين عاما نتيجة صارعه مع المرض، وظل الأبن اليتيم يحدثه ويبكي وينعى ؛ ( الفركَة صعبة تريد حيل وحيل ماعدنا، رايح من وكَت وسفة ياوالدنا شلون تروح عنا وما تودعنا، وأحنا خلافك ظهورنا تتكسر ..)
هذا المشهد الذي هو من أصعب وأقسى اللحظات الإنسانية ، فهو يجسد قمة الحزن ووجع الفراق الذي يعتصر قلب الأبن وهو يودع سند حياته الوداع الأخير...
فكيف حالك يا (سجاد) وأنت تودع أبيك وأجساد أهل بيتك وأصحابكم وقد مزقتها السيوف والرماح؟
وكيف حال قلب زينب (عليها السلام) الذي أثقلته المصائب وهي تودع أخاها الحسين، وأبا الفضل العباس، وعلي الأكبر، والقاسم، وأبناء إخوتها، وأصحابهم الأوفياء؟ أي قلب يستطيع احتمال هذا الوداع؟
وفي تلك الليلة العظيمة، وقف الإمام السجاد (عليه السلام) أمام جسد أبيه الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يستطع حمله لكثرة ما فيه من الجراح وآثار السهام والرماح، فجمع الجسد الشريف في حصيرة ليسهل حمله إلى موضع دفنه، في مشهدٍ تعجز الكلمات عن وصف ألمه.
لله در أجساد تدفن دون تغسيل واكفان...
من ناغاهُ في المهد جبرائيل مُقطع الاوصال...
حائرا في أمرها السجاد مناديا :
آتوني بحصيرة لأجمع اللحم والعظام...
إنه منظر دامي لم يستطع الإمام السجاد حمل جسد الحسين عليه السلام ، فقام لجمع جسده في حصيرة لتسهيل حمله...
هكذا نام جسد ريحانة الرسول مخضب بالدماء
عزيز فاطم غريب الغرباء...
ومضى يمشي إلى النهر الذي ما أروى منه العباس، وقف على مصرع عمه نظر إلى جسده الطاهر، فوجد الجراح تملأه، مقطع الأوصال، بلا كفين، بلا عينين، حتى عجزت يداه أن يحمله ، وانحنى ظهره....
أي حزن هذا حين يجمع الأسد بحصيرة؟ وأي مأساة حين يلف قمر بني هاشم بسعف النخل لا بكفن؟
سلام على كفوف مقطوعة دون الحسين
سلام على قلب لم يتزلزل رغم العطش والجراح
سلام على الوفاء وقد تجسد في جسد مزقته السيوف.
أجسادٌ مزقتها السيوف والسهام..
أجساد دفنت بلا أكفان..
ورؤوسها مرفوعة فوق الرماح..
سقيت دمائها على أرض ظن الظالمون أنها ستنتهي ذكراهم إلى الأبد..
لكن اللّٰه جعل من تلك القبور منارات يقصدها الأوفياء.


اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...