Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في رمضاء كربلاء أجسادٌ مزقتها السيوف...

منذ شهرين
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :430
زيد علي كريم /الكفل
وقعت عيني على أبن يوقف جنازة والده ليودعه وداعه الأخير، في مشهد أبكى القلوب، حيث صار ينادي المشيعين حتى تمكن من وداع والده صاحب الخمسين عاما نتيجة صارعه مع المرض، وظل الأبن اليتيم يحدثه ويبكي وينعى ؛ ( الفركَة صعبة تريد حيل وحيل ماعدنا، رايح من وكَت وسفة ياوالدنا شلون تروح عنا وما تودعنا، وأحنا خلافك ظهورنا تتكسر ..)
هذا المشهد الذي هو من أصعب وأقسى اللحظات الإنسانية ، فهو يجسد قمة الحزن ووجع الفراق الذي يعتصر قلب الأبن وهو يودع سند حياته الوداع الأخير...
فكيف حالك يا (سجاد) وأنت تودع أبيك وأجساد أهل بيتك وأصحابكم وقد مزقتها السيوف والرماح؟
وكيف حال قلب زينب (عليها السلام) الذي أثقلته المصائب وهي تودع أخاها الحسين، وأبا الفضل العباس، وعلي الأكبر، والقاسم، وأبناء إخوتها، وأصحابهم الأوفياء؟ أي قلب يستطيع احتمال هذا الوداع؟
وفي تلك الليلة العظيمة، وقف الإمام السجاد (عليه السلام) أمام جسد أبيه الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يستطع حمله لكثرة ما فيه من الجراح وآثار السهام والرماح، فجمع الجسد الشريف في حصيرة ليسهل حمله إلى موضع دفنه، في مشهدٍ تعجز الكلمات عن وصف ألمه.
لله در أجساد تدفن دون تغسيل واكفان...
من ناغاهُ في المهد جبرائيل مُقطع الاوصال...
حائرا في أمرها السجاد مناديا :
آتوني بحصيرة لأجمع اللحم والعظام...
إنه منظر دامي لم يستطع الإمام السجاد حمل جسد الحسين عليه السلام ، فقام لجمع جسده في حصيرة لتسهيل حمله...
هكذا نام جسد ريحانة الرسول مخضب بالدماء
عزيز فاطم غريب الغرباء...
ومضى يمشي إلى النهر الذي ما أروى منه العباس، وقف على مصرع عمه نظر إلى جسده الطاهر، فوجد الجراح تملأه، مقطع الأوصال، بلا كفين، بلا عينين، حتى عجزت يداه أن يحمله ، وانحنى ظهره....
أي حزن هذا حين يجمع الأسد بحصيرة؟ وأي مأساة حين يلف قمر بني هاشم بسعف النخل لا بكفن؟
سلام على كفوف مقطوعة دون الحسين
سلام على قلب لم يتزلزل رغم العطش والجراح
سلام على الوفاء وقد تجسد في جسد مزقته السيوف.
أجسادٌ مزقتها السيوف والسهام..
أجساد دفنت بلا أكفان..
ورؤوسها مرفوعة فوق الرماح..
سقيت دمائها على أرض ظن الظالمون أنها ستنتهي ذكراهم إلى الأبد..
لكن اللّٰه جعل من تلك القبور منارات يقصدها الأوفياء.


اعضاء معجبون بهذا

الأمور التي حث الشارع المقدس على تعليمها للأولاد
بقلم الكاتب : سيف علي الطائي
أولا‌: تعليم القرآن الكريم يعتبر القرآن الكريم دستور المسلمين الذي يحتوي كل أمور الشريعة وأحكامها، وقد حث الشرع الحنيف على تعليمه لأولادنا، ومن هذه الأحاديث ما رواه الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: (الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين). وهذا الحديث الشريف... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/19
يُعد التلوث الكيميائي من أكثر أشكال التلوث تعقيداً، لأنه لا يعني مجرد وجود مادة...
منذ يومين
2026/08/19
تبدأ الخلية عملها من خلال مجموعة هائلة من التعليمات الموجودة في الـDNA لكنها لا...
منذ يومين
2026/08/19
قد يبدو تناول قرص دوائي أمرًا بسيطًا، لكن وصول المادة الفعالة إلى الدماغ ليس بهذه...