عندما نتحدث عن العباس فأننا نتحدث عن شبل من اشبال حيدر ، لو ذُكِر اسم ابيه في النزال ارتعدت منه الابطال ، انه علي بن ابي طالب (عليه السلام) .
عندما نتحدث عن العباس فأننا نتحدث عن رجلٌ ولدته بنت الفحول .
هذا الرجل لؤلؤة ناصعة الاضواء في التاريخ الانساني عموما والاسلامي خصوصا . فعندما يذكره التأريخ يقف وقفة الاجلال ويدخل في عمق التأمل في مدى هذه الشخصية .
عندما نتحدث عن العباس عليه السلام فأننا لا نجامل ولا نبالغ في حديثنا . هذا الفحل يعني لنا كل معان الوفاء . رسالة عظيمة قدمها لنا في يوم الطف مليئة بالايثار والتضحيات من اجل الهدف الاسمى . من اجل دين الله . من اجل الانسانية والكمال الانساني.
من اجل الحرية ، من اجل اعلاء كلمة الحق، ونصرة المظلومين والوقوف بوجه المتجبرين الظالمين .
صرخة هؤلاء العظماء (عليهم السلام) اعادة مسار النهج الانساني من الانزلاق العظيم الى الصراط المستقيم. جسدوا لنا جوهر الانتصار الحقيقي . قدموا لنا دروسا ابدية خالدة مع خلودهم المبارك .
فسلام الله على تلك الارواح الطاهرة . ولعائن الله على من ظلمها واستحل قتلها .
السلام عليك يا ابا الفضل العباس وعلى اخيك سيد الشهداء الحسين (عليه السلام ) اشهد انك كنت نعم الاخ ونعم الناصر ونعم الكافل .







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 16 ساعة
مذكرات مواطن !!
لغتنا المحتضرة
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
EN