0

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
النسبية العامة (3)

منذ 9 سنوات
في 2017/09/25م
عدد المشاهدات :1624
ذكرنا في المقال الاول ان اينشتاين كان ينوي ان يهندس الجاذبية ويخضعها للأطر الهندسية ظنّاً منه ان النزعة الهندسية تضفي تفسيراً مغايراً لما جاء به اسحاق نيوتن الذي ظل عاجزاً عن تقديم ادنى وصف علمي لتفسير ماهية الجاذبية .
لابأس هنا ان نتطرق الى وصف هندسي متواضع للنسيج الزمكاني ونخص بتطرقنا لهذا الوصف الى الانحناء الزمكاني الحاصل اي اننا سنناقش النسيج المشوّه حول الاجرام مثل الشمس على سبيل المثال . تجدر الاشارة هنا الى ان الهندسة المستوية او ماتسمى بالهندسة الاقليدية غير نافذة ونافعة لان التشوه قد حدث وانتفت السطوح المستوية بل و حدثت انحناءات فلم تعد المسافة بين نقطتين هو خط مستقيم يوصل بينهما كما في الهندسة الاقليدية ولم تعد مجموع زوايا المثلث تساوي 180درجة .
الهندسة البديلة التي استعان بها اينشتاين لوصف النسيج الزمكاني المنحني هي الهندسة الاهليجية او ماتسمى بالهندسة اللّا اقليدية وتسمى ايضاً (هندسة ريمان) , تختلف هذه الهندسة عن الهندسة المستويه الاقليدية فمن مميزات هذه الهندسة انها تتعامل مع السطوح المنحنية الكروية مثلاً لذلك استثمرها اينشتاين لوصفه الزمكان المنحني , من مميزات هذه الهندسة ان الخط الواصل بين نقطتين لايكون مستقيماً بل يكون مقوساً وان مجموع زوايا المثلث المرسوم على سطح محدب لا اقليدياً لاتساوي 180 درجة بل اكبر من 180 درجة .
اهم مافي الامر ولاجل تحقيق فهم اعمق هو التمييز بين الهندستين الاقليدية واللا قليدية ففي الاقليدية المستوية يكون الخط الواصل بين نقطتين هو خط مستقيم وهذا هو الحال بالنسبة للزمكان الغير منحني بينما الخط الواصل بين نقطتين على سطح اهليجي لا اقليدي هو قوس وهذا هو الحاصل بالنسبة للزمكان المنحني اذن النقطة الفارقة ان الزمكان المنحني اللا اقليدي هو زمكان متمدد لان القوس اكبر من الخط المستقيم فهذا يعني ان الابعاد الرباعية للنسيج الزمكاني بعد الانحناء تعاني تمدداً . وبما ان الزمن من ضمن الابعاد الاربعة التي يتشكل منها النسيج الزمكاني فهو يتمدد ايضاً اي ان الزمن يتباطأ بعد حدوث الانحناء وهذه هي احدى نتائج النسبية الخاصة ايضاً وتعتبر هذه النتيجه دعم ورصانة للنسبية العامه ايضاً.
هذا القدر يكفي لانني تعمدت ان افرّد هذه المقالة فقط للوصف الهندسي للنسيج الزمكاني .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...