Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شيعي وسني

منذ 9 سنوات
في 2017/07/09م
عدد المشاهدات :2627
بيت القصيد
الأديان السماوية لاتـأمر بالقتل والموت للآخر مهما كان انتمائه انما تأمر بالحياة للجميع بالرحمة والاصلاح والمحبة والتعايش الانساني على منهج رباني سليم وغير مشوش..انما مانشاهده اليوم في الاغلب الأعم هو عبارة عن أديان حرفتها المصالح فهل من متعظ..
شيعي وسني
قصة حقيقية
نقلها احد الرواة الثقات سمعها عن آبائه في زمن الاستعمار البريطاني للعراق :

حدثت مشاجرة في احد احياء بغداد بين شخصين
الاول يسب الشيعة وادعى انه سني
والثاني يسب السنة وادعى انه شيعي
وقد حصل بينهما صراخ وشجار وصل حد الاعتداء والضرب ،تجمع الناس حولهما
فريق تجمع خلف الشيعي وهم جميعا من الشيعة
والفريق الآخر تجمعوا خلف السني وجميعهم من السنة
وصارت مناوشات بين الفريقين كلٌ يدافع عن صاحبه ، حتى حضر رجلان من كبار الفريقين وحكمائهما بعد ان هدّأوا الامور
قرر كل منهم ان يأخذ صاحبه الى مكان هم يختارونه للبحث في أمرهما ،وبعد التحقيق والمناقشات لدى الطرفين تبين الآتي :
لا الفريق الشيعي استطاع التعرف على صاحبهم الذي ادعي انتمائه لنفس المذهب
ولا الفريق السني استطاع التعرف على صاحبهم الذي ادعى انه سني المذهب
وبعد البحث والتحقيق وجد الفريقان بان كلا الشخصين هما من حي يهودي وقد جندهما الاستعمار لاحداث فتنة طائفية بين الشيعة والسنة..والاهداف من كل ذلك معروفة طبعا..
اعلم أيها العراقي منذ ذلك الزمن والقوى الاستعمارية الكبرى تحاول النيل من التعايش السلمي والمجتمعي في بلدنا وها هم قد أعادوا الكرة في زمننا هذا..
لكن المفارقة هو انهم لم ينجحوا قبل مئة عام ..لكنهم نجحوا في زمننا هذا ،فهل كان الناس آنذاك أكثر وعيا وتدينا وصدقا و وطنية ووفاءً لشعبهم ..
أم ماذا؟
خصوصا ان أغلب الأشرار الذين دخلوا بلادنا واعتدوا على ارضنا وعرضنا هم من الغرباء ..مرتزقة..فكيف صدّق بعض العراقيين وراح يهرول خلفهم ليقتل ويجرم بحق اهله وشعبه ووطنه ؟؟؟
وفي عام 2004 أو 2005م حدث في البصرة والقت الشرطة العراقية القبض على رجلين يرتديان الزي العراقي ( عقال وشماغ أو غترة) وهما يحملان سلاح واعتدوا بالرمي الحي على المارة في البصرة وبعد التحقيق تبين انهما عسكريان بريطانيان وفعلا طالبت القوات البريطانية بالافراج عنهما وبعد رفض الشرطة في محافظة البصرة تم اقتحام مركز الشرطة من قبل القوات البريطانية آنذاك وتم الافراج عنهما وعادا الى بريطانيا..ماذا يدلل كل ذلك؟؟؟
نسأل الله الرحمة بهذا الوطن الجريح وشعبه..
الظواهر الاجتماعية السلبية: رمي النفايات (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
عن وكالة الحدث الاخبارية الظواهر السلبية في المجتمع أسبابها - نتائجها - معالجتها للكاتب ابراهيم الدهش: هناك العديد من الظواهر السلبيَّة، نتيجة الممارسات الخاطئة من قبل بعض الأفراد في المجتمعات، ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم وبالمجتمع برمته، بل وبالوطن بصورة عامة لأنَّ الإنسان الواعي المتعلِّم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ 7 ايام
2026/02/11
تبدأ القصة بخلية طبيعية تؤدي وظيفتها بهدوء ضمن نظام بالغ الدقة حيث تخضع لانضباط...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
استلام المتسابق : ( حسن عباس سلوم ) الفائز بالمرتبة الثالثة لجائزته في مسابقة...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
السيادة الرقمية في عصر المدار المنخفض: التجربة الإيرانية في تحييد الاتصال...