Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مكيـــاج

منذ 9 سنوات
في 2017/06/09م
عدد المشاهدات :2539
هل نحن أصحاب فكر..؟ هل فعلا نمتلك مشروع إعلامي عراقي أو منظومة إعلامية تستطيع ان تعزز الآصرة المجتمعيّة والوطنية بين افراد الشعب ..؟ كم سيكلف ذلك مقابل ما ندفعه اليوم ..؟ علامات استفهام واخرى تعجب تدور في رأسِك عن الطريقة التي يُدار بها الإعلام في العراق وأنت تُشاهِد الإعلام العربي وطريقة الجذِب والتسويق , الخِطاب الاعلامي أصبح أكثر شموليّة وحداثويّة من الفترات الماضية اذ تُشاهد اليوم ان وسائل الإعلام المرئيّ الحديث تقوم بالاشتغال على طوال العام في تسويق مادة تتصدر من خلالها مواقع التواصل الاجتماعي وبخارطة مدروسة , والغاية من ذلك هي ليست عمليات ترويجية لمواقع التواصل - كما يصنع المراهقين من الوصوليين و اللاهثين خلف الشهرة – بل هناك فِكر وتخطيط مستمر من اجل حقِن المُجتَمع عاطفياً وزجّ عقوِلهم في الطُرق المؤدية للأفكار التي يسوقون اليها .! لم يكُن ذلك كل شيء بل قاموا بعمل برامج خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي على شاشاتِهم..! إلا انها تتوقف في شهر رمضان الكريم.! لانهم ببساطة بلغوك جادة البرامج وستذهب لتشاهد ما يعرِضوه في الشهر الفضيل ، وهذا ما سوف أُسميه المكياج الاعلامي الذي يلبِس الجلاد ثَوّب الضحيّة ، والنتيجة انت من نطق بما يُفكرِون به .؟ ومن ثم يأتي الشهر الفضيل وتجلس أمام التلفاز منتظراً قولهم لك ( رمضان كريم ) ، ولأنك أصبحت تدمن افكارهم أو تدمن الطرق المؤدية لأفكارهم فسوف لن تكتفي بذلك بل ستذهب لمواقع التواصل الاجتماعي وتعيد ما شاهدته وبذلك يكونوا قد عززوا أفكارهم برأسك والتي سوف تظهر مع أول نقاش عفوي مع اصدقائك في المقهى او المدرسة ، ولا تستبعد قد يكون ذلك النقاش في بيتك أيضا ، سأُعزز ما كتبته بشاهد .
في حلقة واحدة من مسلسل (سيلفي) التي تعرض على احدى القنوات العربية المعروفة استطاعت بها الدراما ان تقلب الحقائق حين اظهرت الشعب اليمني الثائر بصورة ساذجة وأنهم مغرر بهم دون الاشارة لشيء .! لم يكلفهم سوى ان يجعلوا الحلقة أكثر تشويقا بعد ان كانوا يحقنون المشاهد على مدار السنة بالإثارة والتشويق من خلال المسلسلات والبرامج ,الى ان رسخوا اسلوب الطرح مُستغلّين رسالة الفن التي تخاطب القلوب .! قد تنشغل بالتشويق ولم تلاحظ تبادل الادوار - في حلقة اخرى - حين جاء الامر للجندي السعودي بالتوجه ( للجنوب .! ) وذلك من اجل ( الدفاع .!) بينما وضعوا المقاومة اليمنية في طور هجوم .! ثم في حلقة سابقة اظهرت الثورة البحرينية مسيّرة بأجندة خارجية، وانهم خارجين عن الطريق والدين من خلال الشغف الموجود في الحلقة حين خطفك مشهد رجل الدين الشيعي الذي ظهر بدور مهيب ومتّزن .
مثال اخير , تم عرض حلقة بذات المسلسل تنبذ الطائفية والعرقية وتُعزز من اللحُّمة العربية والدينية والمذهبيّة إلا انهم في مشهد اجتماعي يستهوي المشاهد العاطفي اذ يجمع حالة زواج شاب شيعي من فتاة سنية استطاعوا ان يضعوا لك المقاومة اللبنانية على لائِحة الإرهاب بجُملة واحدة ..! ، كل ذلك في مسلسل واحد ، هل فكرت في ذلك الذي يقف على نفس المسافة بينك وبين الفكر السلفي المتطرف حين يشاهد ما انت تشاهده .؟ ماذا عن الفن الهابط التي تقدمه فضائياتنا العراقية والبرامج الخادشة للحياء ..؟ هل ستُشاهد الأرامل والثُكالى والأيتام ذات المسلسل الذي كنا نتحدث عنه ..؟ كم سيُكلّف إنتاج مُسلسل أو برنامج واحد فقط مقابل الأكف التي أطبقت جفون السواتر وأبت أن تُطبق جفونها لنشاهد المسلسلات بين اهلنا وابنائنا في شهر رمضان الفضيل .؟ هل قيل لهم رمضانكم كريم ..؟ أتمنى ان اكون قد توهمت واستهدفت رسالة الفن بسذاجة وان العرب والمسلمين هم خير أُمة أخرِجت للناس .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+