Logo

بمختلف الألوان
أيّها الزائرُ العزيزُ إن أردتَ الخروجَ للزّيارةِ فاعلَم بِأنّكَ ستَحِلُّ بأرضٍ مُباركةٍ مُقدَّسةٍ اتّخذهَا اللهُ (عزَّ وجلَّ) حرماً آمناً، وزارَهَا الأنبياءُ والأوصياءُ (عليهم السلام)، فعليكَ بالآتي: 1 ـ أخلِص نيّتَكَ للهِ (عزَّ وجلَّ) واحذَر مِن الرياءِ. 2 ـ الزَم السّكينةَ والوقارَ. 3 ـ اصحَب في... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المنظور الهندسي لآيات القرآن الكريم عند الدكتور فاضل حسن شريف (ح 15) الهيدرولوجيا (علم المياه)

منذ 1 ساعة
في 2026/09/11م
عدد المشاهدات :20
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من منظور يربط بين الحقائق العلمية الحديثة والدلالات اللغوية والتفسيرية للآيات القرآنية، موضحاً أن القرآن قدّم وصفاً دقيقاً وشاملاً لدورة الماء في الطبيعة قبل أن يكتشفها العلم الحديث بقرون.ويركز المنظور الخاص به على عدة محاور رئيسية:دورة الماء المغلقة (The Water Cycle): يوضح د. فاضل حسن شريف كيف تناولت الآيات القرانية مراحل التبخر، وتشكّل السحاب، وهطول الأمطار، ثم تخزين المياه في الأرض، استشهاداً بقوله تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ" (الزمر 21)، مشيراً إلى أن كلمة "فَسَلَكَهُ" تعبر بدقة عن تسرب المياه إلى الطبقات الجوفية.تخزين المياه الجوفية وتأمينها: يسلط الضوء على مفهوم استقرار المياه في خزانات الأرض الجوفية دون أن تضيع أو تغور بعيداً عن متناول الإنسان، كما في قوله تعالى: "وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ " وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ" (المؤمنون 18)، حيث يربط بين مصطلح "فَأَسْكَنَّاهُ" والتخزين الهيدرولوجي الطبيعي.الرياح كعامل ملقّح ومحرّك للسحاب: يبين دور الرياح في نقل بخار الماء وتجميع السحب وتلقيحها لتشغيل العملية الهيدرولوجية، استناداً إلى قوله تعالى: "وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ" (الحجر 22).عذوبة المياه والتمييز بين البحار والأنهار: يتطرق إلى ظاهرة الحواجز المائية الفاصلة بين المياه العذبة والمالحة (البرزخ المائي) وتأثير ذلك على النظم الهيدرولوجية والبيئية كما ورد في سورة الفرقان "وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا".القيمة الحيوية والاقتصادية للمياه: يربط بين الدورة الهيدرولوجية وإحياء الأرض الميتة والنبات، مؤكداً أن العرض القرآن لموضوع المياه لا يقتصر على الوصف العلمي الجاف، بل يربطه بالتدبر في نعم الله والمسؤولية عن إدارة الموارد المائية.

تعد المياه الجوفية والينابيع من أبرز الظواهر الهيدرولوجية التي تناولها القرآن الكريم بدقة علمية وبلاغية لافتة، حيث ركزت دراسات الإعجاز العلمي على حركة المياه تحت سطح الأرض، وآليات تخزينها، وطرق خروجها عبر أساليب أسلوبية ولغوية تعكس القوانين الفيزيائية المعاصرة. 1. تسرب المياه الجوفية وتخزينها (Hydrogeology) تركز هذه الآيات على كيفية نفود مياه الأمطار إلى باطن الأرض عبر الصخور والتربة المسامية: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ" (الزمر 21) التحليل العلمي: الملمح الأعجازي هنا في كلمة "فَسَلَكَهُ"؛ إذ تعبر لغوياً وفيزياءً عن خروج الماء وتغلغله عبر الممرات والمشاق الضيقة في التربة والصخور (Permeability & Porosity)، لينتهي المطاف بجمع هذه المياه في الطبقات الحاملة للماء (Aquifers) وتغذية العيون والينابيع. البعد التاريخي: كان السائد قديماً (حتى القرن السابع عشر) مع نظرية أرسطو أن الينابيع تأتي من بحار تحت أرضية تتكثف، وليس من الأمطار. جاءت الآية لتربط بشكل مباشر وواضح بين نزول المطر وتغذية الينابيع. "وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ " وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ" (المؤمنون 18) التحليل العلمي: الملمح الإعجازي يتجلى في كلمة "فَأَسْكَنَّاهُ"؛ فالماء المنهمر لو نزل على طبقات صخرية صماء أو غير منفذة لضاع بالتبخر أو السيلان السطحي. يعبر السكون هنا عن التخزين المستقر والمحفوظ في طبقات الأرض الجوفية العميقة دون أن يتلف أو يتغير طعمه، بفضل الفلترة الطبيعية عبر طبقات الرمل والحصى. 2. تفجر الينابيع والعيون (Hydrodynamics) توضح الآيات القرآنية كيف تنطلق هذه المياه المخزنة إلى السطح بفعل الضغط والجاذبية: "وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ" (القمر 12) التحليل العلمي: الانفجار هنا يعكس حالة الضغط الهيدروستاتيكي (Hydrostatic Pressure). عندما تُحصر المياه الجوفية بين طبقتين غير منفذتين، ينشأ ضغط عالٍ يؤدي إلى خروج المياه بقوة عند حدوث انكسارات أو صدوع، وهو ما يُعرف علمياً بالعيون والآبار الارتوازية (Artesian Wells). "وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ " وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ" (البقرة 74) التحليل العلمي: تفرق الآية بدقة بين نوعين من الجريان المائي الجوفي عبر الحجارة والصخور: التفجر: ينطبق على الصخور الكلسية / الكارستية (Karst Aquifers) التي تحتفظ بتجاويف واسعة وتدفقات هائلة تشكل أنهاراً كاملة نابعة من الصخر. التشقق: ينطبق على الصخور الصماء التي تتشقق بفعل العوامل التكتونية أو التجوية، مما يسمح للماء بالترشح والخروج على شكل ينابيع صغيرة ونزوز. 3. حركة خفض المياه وغورها (Water Table Fluctuation) "قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ" (الملك 30) التحليل العلمي: "الغور" هو هبوط منسوب المياه الجوفية (Water Table Drop) إلى أعماق سحيقة متعذرة الاستخراج بالوسائل التقليدية، وهو ما يحدث نتيجة الجفاف الطويل أو السحب الجائر من الخزانات الجوفية غير المتجددة. تتكامل هذه الآيات لتشكل منظومة هيدرولوجية دقيقة تشمل: التهطال \rightarrow الترشح والنفاذ \rightarrow التخزين الجوفي \rightarrow الضغط والتفجر \rightarrow موازنة المنسوب، وهي المراحل الأساسية نفسها التي يعتمدها علم المياه الحديث لتفسير وجود الينابيع والخزانات الجوفية.
يربط الدكتور فاضل حسن شريف بين مفهوم التنبؤ بالفيضانات في القرآن الكريم وبين الإشارات الإلهية للدورة الهيدرولوجية، والعلم المسبق بالظواهر الجوية، واستخدام التخطيط العلمي للحد من أثر الكوارث المائية. ويستند منشوره وتفسيره لهذه المسألة إلى عدة محاور قرآنية أساسية: التنبؤ والتخطيط الهيدرولوجي في قصة يوسف عليه السلام: يُعد الدكتور فاضل حسن شريف قصة نبي الله يوسف عليه السلام نموذجاً قرآنياً مبكراً للتنبؤ بالدورات المناخية والهيدرولوجية (سنوات الجفاف والخصب). قوله تعالى: "قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ" (يوسف 47). الملمح هنا هو التنبؤ العلمي القائم على الوحي والمعرفة بتغيرات تدفق نهر النيل (فيضانه وجفافه)، ووضع خطة إدارة أزمات وتخزين مائي وغذائي مواكبة لسنوات الفيضان والسنوات العجاف. السنن الكونية والتقدير الموزون للماء: يوضح د. شريف أن النماذج الحديثة للتنبؤ بالفيضانات تعتمد على حساب المعايير والموازين المائية، وهو ما نص عليه القرآن في تحديد كميات الهطول وتوازنها. قوله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ" (المؤمنون 18). كلمة "بِقَدَرٍ" تشير إلى أن حجم المياه والجريان يخضع لقوانين ومقادير محددة؛ وعندما تتجاوز هذه المقادير السعة الاستيعابية للمجاري والمجاري المائية يحدث الفيضان، ومن هنا تبرز أهمية التنبؤ القائم على قياس هذه "الأقدار" والكميات. إنذار الأقوام السابقة وقوانين السيول: يشير في قراءته إلى السيل كأداة عقاب أو اختبار (مثل سيل العرم)، موضحاً أن التغيرات الهيدرولوجية الناجمة عن انهيار السدود أو الفيضانات المفاجئة لها أسباب فيزيائية يمكن دراستها والتنبؤ بآثارها. قوله تعالى: "فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ" (سبأ 16)؛ حيث يستشهد بها لدراسة هشاشة السود والمنشآت المائية وأهمية التنبؤ بمخاطر انهيارها عند زيادة الضغط الهيدروستاتيكي. علامات الطقس والرياح كمؤشرات تنبؤية: يربط بين متابعة حركة الرياح والسحاب في الأرصاد الحديثة للتنبؤ بالهطول المعطاء أو السيول الجارفة وبين التوجيه القرآني لتدبر حركة الرياح. قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ" (الروم 48). تعد هذه الآيات -في منظور د. شريف- دعوة لملاحظة المقدمات الجوية (كثافة السحاب، حركة الرياح) للتنبؤ بالمخرجات الهيدرولوجية (الأمطار والفيضانات).

تتناول الدكتور فاضل حسن شريف عمليتي التبخر وحساب كميات المطر في القرآن الكريم بوصفهما المكونين الأساسيين لـ "الميزان المائي" للدورة الهيدرولوجية، مؤكداً أن القرآن أشار إلى مبدأ الحفظ والتقدير الكمي للمياه قبل تصيغ العبارات والمعادلات الهيدرولوجية الحديثة. أولاً: عملية التبخر ونقاء الماء المنبعث: يركز د. شريف في قراءته للتبخر على عدة نقاط لغوية وعلمية:تصفية المياه بالتبخر: يوضح أن القرآن أشار إلى التبخر كعملية تقطير طبيعية تحول المياه المالحة والملوثة في البحار والمحيطات إلى ماء عذب نقي. يستشهد بقوله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا" (الفرقان 48)، حيث يشير لفظ "طَهُوراً" إلى طهارة ونقاء البخار المتصاعد والتكثف النازل منه. الشمس كمحرك حراري للتبخر: يربط بين الطاقة الحرارية اللازمة للتبخر والإشارات القرآنية للشمس، كقوله تعالى: "وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا" (النبأ 13-14)؛ حيث تعد الطاقة الصادرة من "السراج الوهاج" هي المحرك الأساسي لتبخر مياه السطح وتصاعدها لتكوين السحب.ثانياً: "حساب المطر" والتقدير القرآني للكمياتأما فيما يتعلق بحساب الأمطار والتقدير الهيدرولوجي، فيُبين المنظور التفسيري لديه أن النسبة والتوازن هما أساس التقدير المائي:حساب المقادير والاتزان المائي: يستدل بقوله تعالى: "وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ" (الزخرف 11)، وقوله: "وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ" (الحجر 21). كلمة "بِقَدَرٍ" و"مَعْلُومٍ" تعني في الهيدرولوجيا الحساب الموزون والمقدر؛ أي أن كمية التبخر السنوية على مستوى الكوكب تتساوى هندسياً وفيريوياً مع كمية الهطول المطري الكلية للحفاظ على التوازن البيئي (Global Water Balance). دقة التوزيع المكاني والزماني: ينوه د. فاضل إلى أن التقدير لا يقتصر على الكمية الإجمالية فحسب، بل يشمل الحساب التوزيعي الذي يمنع حدوث الجفاف التام أو الفيضان المدمِر في منطق معينة إلا وفق قدر ومشيئة، وهو ما تعتمد عليه النماذج المناخية الحديثة اليوم لحساب معدلات الهطول المطري (Precipitation Rates). تكثيف السحب وقياس الكثافة: يربط بين حساب كمية المطر وسُمك السحب وتراكمها المذكور في سورة النور: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ" (النور 43)؛ إذ إن خروج المطر ("الودق") يرتبط بمستوى الركام والتكثف الفيزيائي للسحابة.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
قوله تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) لمّا اشتدّ مرض خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال صلى الله عليه وآله: حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 1 ساعة
2026/09/11
تناول الباحث الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات والمفاهيم القرآنية المتعلقة...
منذ 1 ساعة
2026/09/11
لا تكمن خطورة تلوث الهواء دائمًا في المواد التي تنبعث مباشرة من السيارات والمصانع...
منذ 1 ساعة
2026/09/11
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من...