0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انعطافتان روسيتان للتأريخ

منذ 10 سنوات
في 2016/12/11م
عدد المشاهدات :1863
للتاريخ لحظات عجيبة غريبة تقف على مفترق الزمن ثم تنعطف الى جهة مبتعدة عن جهة ثانية كانت على وشك السير فيها ، ومن ذلك ماحدث في روسيا قبل مئات السنين حين هاجر اليها قبائل الفايكنغ الاوربية البدوية وسيطروا عليها واقاموا فيها مملكة لهم وكانت ديانتهم وثنية ، ثم رغب احد ملوكهم في اعتناق ديانة سماوية فدعا اليه رجال دين مسيحيين ويهود وغيرهم وكان التجار المسلمون يتواجدون هناك بحكم اسفارهم التجارية فاستضافهم ايضا ، وحين عرض كل فريق عليه ديانته اعجب بالاسلام وماجاء به واوشك ان يعتنقه ويامر شعبه باعتناقه اي ان روسيا واوربا الشرقية (وربما كل اوربا)كانت ستكون بلاد مسلمة الآن ، ولكن ماجعله يغير رأيه ويعتنق المسيحية بدلا من الاسلام هو حبه وادمانه للخمر ، والتي تحلها المسيحية بعكس الاسلام ولهذا السبب صارت روسيا بالشعوب التي تحت حكمها بلاد مسيحية تبعا لملكها فكانت تلك انعطافة عجيبة للتاريخ والى يومنا هذا نرى آثارها...
اما الانعطافة الاخرى فهي في اوائل القرن العشرين واظنها في سنة 1916 واثناء الحرب العالمية الاولى وكانت روسيا مشتركة في الحرب مع الحلفاء بريطانيا وفرنسا وغيرها ضد المانيا والدولة العثمانية والمتحالفين معهم فكانت تجري مفاوضات لتقسيم منطقة الشرق الاوسط بعد انتهاء الحرب وانتصار الحلفاء في ما عرف لاحقا باتفاقية سايكس-بيكو ولكن كان هناك شخص ثالث من طرف روسيا وهو زاسنوف وكان اسم الاتفاقية وقتها (زاسنوف-سايكس-بيكو)اثناء اعدادها واتفقوا تقريبا على اغلب النقاط في تقسيم تركة الدولة العثمانية بعد الانتصار عليها ومن ذلك ان تضم روسيا جزء من ايران اليها لتصل الى اصفهان وجزء من جنوب تركيا لتصل الى الموصل شمال العراق وتاخذ بريطانيا باقي العراق والخليج وتضم فرنسا سوريا ومناطق اخرى ولكن حدث مالم يكن في الحسبان فقد قامت في روسيا الثورة البلشفية وسيطر الشيوعيون على الحكم وانسحبوا من الحرب قبل سنة فقط من انتهائها وبالتالي سقط حق روسيا في الاتفاقية بانسحابها فبقيت الاتفاقية المعروفة اليوم باتفاقية:سايكس-بيكو....فتخيلوا لو لم تحدث الثورة الروسية اوتاخرت قليلا او لم ينسحبوا من الحرب لكان جنوب تركيا وشمال العراق وجزء من ايران الان تابعا لروسيا!!
(والله غالبٌ على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون)

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...