| إنَّ البخل في حياة الرجل خصلةٌ مذمومةٌ كما الإتلاف في حياة المرأة |
| إنّ الحياة المشتركة تتطلّب من الإنسان أنْ يكون واقعياً في طموحه، صبوراً في تحقيق ما يصبو إليه، وتتطلّب منه السعي المتواصل دون كللٍ أو مللٍ |
| تحتاج الحياة الزوجية إلى قدرٍ من القناعة وضبط النفس أمام الكثير من الرغبات التي لا يمكن تحقيقها، وهذه الحالة مطلوبةٌ من المرأة في كثيرٍ من الأحيان خاصّةً إذا كان زوجها محدود الإمكانات |
| إنّ تعاليم الإسلام الحنيف تؤكّد دائماً على انتخاب الزوج، يجب أن لا يتمّ على أساس الجمال والمال، وأنّ الدين هو وحده أساس الاختيار في هذه المسألة البالغة الحساسية |
| إنّ الحياة الزوجية يجب أنْ تنهض على أسسٍ من التفاهم والألفة والمحبّة والتكامل وأداء الواجب الإلهيّ حتى يُمكن لها الاستمرار والدوام |
| إنّ الحياة فنٌ من الفنون، فالذي يجهل السباحة مثلاً سيكون أسير الأمواج المتلاطمة حيث يهدّده الغرق بين لحظةٍ وأخرى |
| إنّ من ينتخب لنفسه زوجةً ينبغي عليه أنْ يحترمها وأنْ يسعى جاهداً الى تعزيز ثقتها به من أجل إرساء علاقةٍ وطيدةٍ جداً، وهذا لا يتأتّى إلّا من خلال الاحترام الكامل المتبادل بين الطرفين |
| إنّ الحياة بحرٌ متلاطم الأمواج يحتاج المرء فيه إلى الإيمان والصبر ليتمكّن من تسيير قاربه نحو شاطئ السلام |
| إنّ التقوى والعفاف تزيد من أواصر الزوجية، وتعزّز من علاقات الزوجين، وتزيد من إنسهما وألفتهما في حياتهما المشتركة |
| إنّ النجاح في الحياة يعود إلى التحمّل والصّبر والمقاومة والقدرة على احتمال الشدائد |