| التربية التي يتلقّاها الأبناء خلال فترة الطفولة تنعكس على تصرّفاتهم وسلوكهم خلال فترة الشباب |
| سلوك الآباء والأمهات سواء كان إيجابياً أو سلبياً يساهم في تحديد رسم الشخصية المعنوية للأبناء، ويأخذ بيدهم إلى طريق الهداية أو الضلال |
| التربية الأسرية تعتبر العامل الأقوى في بناء عواطف الإنسان وتنمية رغباته وميوله |
| الطفل الذي تربّى على الخير والنزاهة والطهارة، ونمت نفسه على صفاتٍ حميدةٍ كحبّ الناس والإخلاص والصدق والعدل والإنصاف وغيرها من الصفات، تشتدّ هذه الصفات في نفسه وضوحاً عندما يبلغ |
| إذا أراد الإنسان أن يهنأ في عيشه، وتكون له حياةٌ سليمةٌ ومستقرّةٌ، ينبغي عليه أن يغضّ الطرف عن الرغبات المحرّمة، ويتجنّب الأعمال اللاإنسانية |
| العقل هو السراج الذي يستنير به الإنسان طريقه في الحياة، وهو دليل الإنسان نحو السعادة والهناء |
| إنّ من واجب المربّي الناجح تكريس كلّ ما تعلّمه لتفجير كامل الطاقات الكامنة في نفوس الأفراد من أدبٍ ووقارٍ وصدقٍ وحسٍّ جماليٍّ ودينيٍّ |
| العلم كالشعلة المنيرة التي تنير للإنسان دربه المظلم في الحياة، لتصونه من الانزلاق في متاهات الحياة |
| الرأفة والمحبّة والإحسان وحبّ الناس والسخاء وغيرها من الأحاسيس النبيلة هي التي تضمن للإنسان سعادته |
| إنّ الصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة تُعتبر في الشريعة الإسلامية من أهم العوامل التي تبعث على الفخر والاعتزاز والشرف الرفيع |