| ـ الصديق الحقيقيّ ليس من يجامل صديقه، بل من يكون له مرآةً صادقةً، تكشف له محاسنه وتلفت نظره إلى عيوبه بحبٍّ وحِرصٍ. |
| ـ تسهم دور العبادة في تعزيز القيم الأخلاقية والدينية لدى المراهق، مما يجعله أكثر اتزانًا أخلاقيًّا وسلوكيًّا. |
| ـ الأصدقاء عاملٌ قويٌّ في التأثير على قناعات وسلوكيات المراهق، وقد يكونون مصدر دعمٍ إيجابيٍّ أو سببًا في الانحراف. |
| ـ المراهق الذي يتربّى على تعاليمٍ دينيّةٍ قويّةٍ يُكوّن حصانةً ضدّ الانحرافات السلوكية مثل التدخين أو الصحبة السيئة. |
| ـ يتأثّر الأبناء بسلوك الوالدين، سواءٌ كان إيجابيًّا أم سَلبيًّا، حيث يرون فيهم القدوة الأولى. |
| ـ إنّ تربية الشباب وتوجيههم تُعدّ أمانةً عظيمةً؛ فإن كانوا صالحين ومستقيمين، كان المستقبل واعدًا ومشرقًا، وإن أُهملوا وضَاعُوا، ساد الفساد وضاع المجتمع. |
| ـ الوقت هو الحياة بعينها، ومن تركه بدون تنظيمٍ أهدره في مجالاتٍ سخيفةٍ، وتبقى عليه واجباته الأساسية، فيشعر دائماً بضيق الوقت. |
| ـ الوقت صديق مَن يتحكّم فيه، وعدوُّ من يستسلم له. |
| ـ الوقت ليس محايدًاً البتّة، فهو إمّا معك وإمّا عليك، فإذا طويته بالنشاط كان معك، وإلا كان عليك. |
| ـ الاستراحة هي علاج التعب الجسديّ، ولكنّها بالنسبة إلى التعب النفسيّ تزيده ولا تنقص منه. |