| إنّ النجاح صناعةٌ يدويّةٌ؛ فالناجح يصنع نجاحه بيديه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الفاشل. |
| مَن أراد النجاح فلابدّ مِن أنْ يناضل مِن أجل تلك الأمور التي لابدّ منها مع الاستعداد للتخلّي عمّا لا ضرورة له. |
| إنّ الموت أحلى من العسل عندما يكون في سبيل الله؛ لأنّه سيكون في مقابل ثمنٍ عظيمٍ، خصوصًا وأنّ الحياة الدنيا ليست باقيةً لأحدٍ. |
| إنّ حبّ الحياة الدنيا طبيعةٌ بشريّةٌ، ولكن لابدّ من لجم هذا الحبّ بمقدار الحاجة، وإلّا فلا يمكن أن تنتهي إلا عن طريق بيع الدنيا بالآخرة، وذلك هو الخسران المبين. |
| مَنْ أَحَبَّ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) يَنْبَغِي عَلِيْهُ حِفْظُ وَصَايَاهُ، وَالتَّأسِّي بِهِ فِي جَمِيعِ مَفَاصِلِ حَيَاتِهِ؛ فَالحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) مَنْهَجٌ إلهيٌّ لِلتَّكَامُلِ، وَمِصبَاحٌ لِلهِدَايَةِ، وَسَفِيْنَةٌ لِلنَّجَاةِ فِي بَحْرِ ظُلُمَاْتِ الدُّنْيَا |
| جَاءَ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) نُوْرًا لِلْعَالَمِيْنَ؛ لِيُعْطِيَ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ، وَيُحَرِّرَ النُّفُوْسَ مِنَ الأَغلالِ الإبليسيّةِ. |
| الحُسَينُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) إِمَامُ الوَرَى وَلَيْثُ الوَغَى، وَالسِّرَاجُ البَهِيُّ في غَيَاهِبِ الرَدَى إلّا أنَّ القَوْمَ قد أَعْرَضُوا عَنْهُ؛ لأنَّهُم اتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ وَأَبَوْا إلّا البقاءَ في الظلماتِ، فَمَا أخطرَ اتِّبَاعَ الهَوَى الذي يُرْدِي في الدَّرَكَاْتِ! |
| زِيَارَةُ الأَرْبَعِينَ هِيَ خُرُوجٌ عَنِ النِّطَاقِ الضَّيِّقِ، نَحْوَ فَضَاءٍ رُوحِيٍّ يَجْمَعُ شَتَاتَ النُّفُوسِ، وتُعِيدُ رَبْطَ العَبْدِ المُؤمِنِ بِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلامُ). |
| أَعْطَى الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) لِلْبَشَرِيَّةِ دَرْساً فِي التَّضْحِيَةِ، بِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ فِي سَبِيلِ إِعْلَاءِ الحَقِّ، وَأَنَّ الإِنْسَانَ يَسْمُو كُلَّمَا جَادَ بِمَا يَمْلِكُ، فَلَا قِيمَةَ لِلحَيَاةِ دُونَ عِزَّةٍ وَحُرِّيَّةٍ وَكَرَامَةٍ. |
| كَرْبَلَاءُ مَنْهَجُ حَيَاةٍ، يَسِيرُ عَلَيْهِ كُلُّ حُرٍّ؛ لِكَيْ يَعِيشَ بِعِزٍّ أَوْ يَمُوتَ بِكَرَامَةٍ وَشَجَاعَةٍ، فَهِيَ المَرْجِعُ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ الحَقَّ، وَيُمَيِّزَ بَيْنَ الصَّوَابِ وَالخَطَأ. |