| ـ أعمارنا مصلوبةٌ على عقارب الساعة، فمن تركها تدور من غير أن يؤدّي عملاً، يدفع ثمناً يشتري به الخسارة. |
| ـ التغلّب على الخجل غايةٌ في الأهميّة بالنسبة إلى الفرد الخجول والمجتمع على السواء، فإن لم يتمكّن الناس من الاتصال بعضهم ببعضٍ على نحوٍ سليمٍ فسيكونون خاسرين، في تجارتهم وأعمالهم وحبّهم وحياتهم. |
| ـ إذا ما بدأت عملاً فلابدّ لك أن تكمله، فالطاقة تتغذّى من ثمرات الإنجاز، وتذبل وتتلاشى بالتباطؤ والتّراخي. |
| ـ الضجر عدوّ النجاح، إذ لا شيء مثله يستنزف الطاقة، ويؤدّي إلى إهمال المهمّات الملقاة على عاتق الإنسان. |
| ـ كلّ البشر يمتلكون العقول، وكلّهم قادرون على صنع الإنجاز، وصنع الحياة، والتّقدّم، والتّطوّر، لكنّ القليل من يدخل ميدان الصّراع من أجل النّجاح والإنجاز. |
| ـ إنّ تحديد الهدف مهمٌّ جدّاً، فاجعل التّخلّص من التّوتّر هدفاً أساسيّاً في حياتك وبناء شخصيّتك. |
| ـ هنالك علاجاتٌ كثيرةٌ تنتشر في المواقع والصّحف وبعض الكتب، وبعضها مهمٌّ ومجرّبٌ كالرّياضة، والاسترخاء، والتّغذية الجيّدة؛ لأنّ للطّعام مدخليّةً في تعديل المزاج، فالجائع قد يصاب بالتّوتّر أحياناً. |
| ـ من أهمّ الأسباب الّتي تدفعك للتّخلّص من التّوتّر هي تذكّرك لموقفٍ مؤلمٍ حصل لك بسبب لحظة غضبٍ لم تكن مدروسةً، فلقد خسرت أشياء ثمينةً جرّاء كلماتٍ خاطئةٍ صدرت منك وأنت غاضب. |
| ـ معرفة أضرار التّوتّر وخطورتها على الإنسان وشخصيّته تشكّل حافزاً ودافعاً في النّفس للتّخلّص من التّوتّر، فإنّ كلّ نفسٍ تحبّ الكمال وتبغض النّقص وتهرب منه، والغضب نقصٌ تسعى النّفس لأن تتخلّص منه متى ما حصلت على الفرصة. |
| ـ سجّل في نفسك التّفاؤل، فخذها بين يديك؛ إن لم تكن متفائلاً سيكون من الصّعب أن تنجح في كلّ شيءٍ. |