| إنّ اللعب يعتبر وسيلة كشفٍ لقابليات الطفل وطاقاته وصفاته المجهولة، حيث يتبيّن من خلاله أنّه ضعيفٌ أم قويٌّ، صبورٌ أم عَجولٌ، يحمل روحاً رياضيةً عاليةً وأفكاراً جميلةً أم لا |
| إنّ الإنسان إذا زكتْ نفسه، وامتلأ قلبه بحبّ الله تبارك وتعالى والإيمان به يتمكّن من أداء تكاليفه المقدّسة، وواجباته المنوطة به في أحرج الساعات، وأصعب الظروف |
| إنّ الإنسان الذي يملك الإرادة الصارمة، والثقة العالية بنفسه، والإيمان الحقيقي ، والعقل الإيجابي، سيطرد الأفكار السلبيّة والرؤى المنحرفة بكلّ قوّة |
| إنّ ضغط الشدائد وخيبة الأمل ليس مضراً بل هو يبعث الجواهر المخبّئة |
| من باب الإنصاف والوفاء يتحتّم على الأبناء أنْ يقدّروا فضل الوالدين وعظيم ما بذلوه لهم ويجازوهم بما يستحقونه من الإجلال والتوقير والبرّ والإحسان |
| إنّ الفقر الإيمانيّ والخلقيّ هو منشأ الحقارة والتعاسة للإنسان في نظر المؤمنين الواقعيين، فهم يرون في الثروات المعنوية والروحية سبباً لرفعة الشأن وسموّ المنزلة، لا الثروة المالية |
| إنّ المدح والثناء عن استحقاقٍ أفضل الوسائل لبعث السرور في نفس الطفل |
| إنّ العلم والثقافة يمكن أنْ يمنع من الخروج على القانون بدوره، ويكون أداةً لحسن تطبيق الأنظمة والقوانين |
| إنّ الفائدة الاجتماعية لخصلة الحياء عبارةٌ عن منع الإنسان عن ارتكاب الجرائم، وحفظه من التلوّث بالذنوب والأعمال المنافية للآداب |
| إنّ الوالدين الواعيين مسؤولان عن تربية طفلهما على الاستقلال والإرادة بحيث يستطيع العيش بكلّ فخرٍ وعزٍّ |