| إنّ القرآن الكريم يدعو كُلّاً من الرجل والمرأة إلى التفكير بعاقبتهما ونتيجة أعمالهما وآخرتهما ما داما على قيد الحياة، وينظرا ما أعدّا لآخرتهما من زادٍ ومتاعٍ |
| اللسان غير المهذّب كالكلب العقور إن خُلي عنه عقر صاحبه |
| إنّنا نتمتّع بنعمٍ نغفلها، ولربّما تعدل عالماً بأكمله، إحدى هذه النعم نعمة الولاية |
| إنّ على الزوج أن لا يسمح لزوجته بإعاقة أفعاله الخيّرة، وإلا لو أنّ كلّ زوجٍ رَضي بأن يسمح لزوجته بذلك لما تحقّق الخير العام |
| على الزوجة التزام الحذر من إثارة غضب الرجل؛ لأنّ غضبه وغيضه ـ استناداً الى ما جاء في الروايات ـ بمثابة غضب الربّ وغيضه، والمرأة التي لا يرضى عنها زوجها لا يُقبل منها عملٌ واجبٌ كان أو مستحبّ |
| تقصير الأغنياء وذوي الثروة عن الإنفاق على أقربائهم والعطاء لهم هو مما يرفضه الحقّ تعالى ويأنفه الشرع المقدّس والعقل والمنطق والأخلاق والفطرة |
| هداية الناس إلى المعارف الإلهية عملٌ يناظرُ عمل الأنبياء والأئمّة وفيه من الأجر والثواب ما يدهش العقول |
| العلم الذي يفتقد صاحبه للتّقوى، والحلم الذي لا يقترن بالورع عن المعاصي، والعبادة التي لا حظّ للتّقوى فيها، ليس إلا مصدرٌ للخسران والدمار وماءٌ في غربال |
| على رب الأسرة حثّ أهل بيته وتشجيعهم على أفعال الخير من قبيل الإنفاق في سبيل الله، والتواضع للآخرين، واحترام الكبير ومداراة الصغير، وخلق أجواء السّلم والوئام بين الناس |
| القرآن يدعو الجميع إلى المسارعة نحو الجنّة، وذلك من خلال التحلّي بالإيمان والقيام بالعمل الصالح والتزام فضائل الأخلاق |