| إنّ اكتساب العلم ينمّي عقل الإنسان، ويقوّي الذاكرة، ويرفع من مستوى الإدراك ويحرّك وعي الإنسان إزاء الحقائق |
| إنّ العمل والجهاد في سبيل تأمين الحياة الشريفة سببٌ للفخر وعاملٌ من عوامل التفاهم العائليّ والاجتماعيّ |
| إنّ الشخص الذي يكدّ ويجتهد لتأمين حياته وحياة زوجته وأبنائه فله عند الله -عزّ وجلّ- أجرٌ، ويحظى لدى عائلته وفي مجتمعه بالتكريم والاحترام |
| إنّ الدين الإسلاميّ السماويّ المبنيّ على أساس العزّة والشّرف، لا يسمح لأيّ مسلمٍ أنْ يذلّ نفسه، أو يحطّ من قيمتها |
| إنّ الإنسان كائنٌ مركّبٌ من العقل والقلب والروح والجسم، ولكلّ بعدٍ من كيان الإنسان هنالك حسناتٌ وسيّئاتٌ، والحسنات جميعها من الله سبحانه، أمّا السيئات فمنشؤها الإنسان نفسه |
| إنّ العفو والصفح والتجاهل والتغافل بين الزوجين ما هي إلّا ثمرةٌ طيّبةٌ لكبح جماح الغضب، أو ما عبّر عنه القرآن الكريم (كظم الغيظ)، وتجنّب الحدّة والهروب من نيرانها |
| إنّ الخمار أو الحجاب الذي يستر محاسن المرأة وزينتها ويصونها من أعين المتطفّلين الفاقدين للأدب ومَن انغمسوا بالشهوة الحيوانية، والوقوع في أحابيل الشيطان، إنّما هو حكمٌ قرآنيٌّ وقانونٌ إلهيٌّ ومسؤوليةٌ إنسانيةٌ وعملٌ أخلاقيٌّ |
| الإحسان والجود والصبر وقضاء حاجة المؤمن والطهارة والبِشر وحبّ النساء وإقامة الصلاة والتعطّر، كلّها من أخلاق الأنبياء |
| إنّ التخلّي عن العقل، والابتعاد عن القرآن، والغفلة عن الأنبياء والأئمّة، وتجاهل العالم الربّانيّ، ما هو إلا خسران وهلاك ومبعث لحلول الخزي في الدنيا والآخرة |
| على ربّ الأسرة أن يعطّر أجواء الدار بقراءة القرآن والدّعاء والمناجاة والتضرّع وذكر الله لا سيّما الصّلاة كي تتّسق دنياهم مع دينهم وبذلك ينال أهل الدار حسن العاقبة |