المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النهي
26-03-2015
غفران الذنوب ليس مشروطاً بالتوبة
11-8-2022
الرابطة التساهمية Covalent bond
8-5-2016
خصائص مقدم نشرة الاخبار في الراديو- التآلف مع القصة الإخبارية
21-9-2021
نسب ابو بكر وكنيته
15-11-2016
مشكلات المدن - مشكلة التلوث
5-6-2022


الرقم 11 دليل علي وحدانية اللّه تعالى  
  
1755   02:54 صباحاً   التاريخ: 21-01-2015
المؤلف : سعيد صلاح الفيومي
الكتاب أو المصدر : الإعجاز العددي في القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ص42.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / الإعجاز القرآني / الإعجاز العددي /

في الفقرات التالية سوف نشاهد تناسقات مذهلة مع الرقم 11 هذا العدد الأولي المفرد دليل على أن منزل القرآن واحد أحد. وقبل البدء باستعراض الحقائق الرقمية العجيبة المتعلقة بهذا الرقم نشير إلى أن عدد حرف (قل هو اللّه أحد) هو أحد عشر حرفا.
إن هذه التناسقات لا يمكن أن تتكرر بهذا الشكل المذهل، أيضا هذه التناسقات مع الرقم 11 لا يمكن أن تكون من صنع إنسان لأن علم السلاسل الرقمية لم يكن متوافرا وقت نزول القرآن .

والاحتمال الوحيد لوجود مثل هذه المعادلات الرياضية في القرآن هو أن اللّه تعالى هو من وضعها وأحكمها لتكون دليل في هذا العصر علي صدق هذا القرآن وأنه كتاب رب العالمين وليس كما يدعي الملحدون أنه تأليف محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .



وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .