المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6607 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

الفلسفة اللغوية
1-12-2018
الثمر
23-9-2016
الصبر.
2024-02-24
السيد ميرزا صالح الشهرستاني.
28-11-2017
شفاعة المؤمن
2023-03-27
Anhydrides Nomenclature
2-10-2018


كلمة حق عند سلطان جائر!  
  
1863   02:57 مساءً   التاريخ: 15-12-2017
المؤلف : لبيب بيضون
الكتاب أو المصدر : قصص ومواعظ
الجزء والصفحة : 340-341
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / قصص أخلاقية / قصص اخلاقية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-3-2018 4565
التاريخ: 24-10-2017 2894
التاريخ: 6-12-2017 7781
التاريخ: 25-10-2017 2161

قدم هشام بن عبد الملك حاجًّا أيام خلافته ، فقال : ائتوني برجل من الصحابة ؛ فقيل له : قد تفانوا.

قال : فمن التابعين ، فأتي طاووس اليماني.

فلما دخل عليه خلع نعليه بحاشية البساط ، ولم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ، بل قال : السلام عليك.

ولم يكنه ولكن جلس بإزائه ، وقال : كيف أنت يا هشام؟

فغضب هشام غضباً شديداً ، وقال : يا طاووس ما الذي حملك على ما صنعت؟

قال طاووس : وما صنعت؟

فازداد غضب هشام ، وقال : خلعت نعليك بحاشية بساطي ، ولم تسلم علي بإمرة المؤمنين ، ولم تكنني ، وجلست بإزائي ، وقلت : كيف انت يا هشام؟!

فقال طاووس : أما خلع نعلي بحاشية بساطك ، فإني أخلعها بين يدي رب العزة كل يوم خميس مرات ولا يغضب عليّ لذلك.

وأما قولك : لم تكنني ، فإن الله عز وجل سمى أولياءه فقال : ( يا داود، ويا يحيى، ويا عيسى).

وكنى أعداءه فقال : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد : 1] ، واما قولك جلست بإزائي ، فإني سمعت امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)  يقول : إذا أردت أن تنظر الى رجل من أهل النار ، فأنظر الى رجل جالس وحوله قوم واقف.

فقال هشام : عظني ؛ فقال طاووس : سمعت امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) يقول : إن في جهنم حيّات كالتلال ، وعقارب كالبغال ، تلدغ امير لا يعدل في رعيته ؛ ثم قام وهرب (1).

____________________

(1) المصدر كشكول البهائي : نقلاً عن الإحياء.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.