أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-02-2015
![]()
التاريخ: 8-02-2015
![]()
التاريخ: 12-02-2015
![]()
التاريخ: 12-02-2015
![]() |
عندما ولد علي (عليه السلام) كان والده أبو طالب (رضوان الله عليه) ابن بضع وستين سنة مؤمناً بالله عز وجلّ، توحيدياً صرفاً، في حين كانت أجواء مكة وأنديتها تؤمن بالوثنية وعبادة الاصنام , وكان من كراماته (رضوان الله عليه) انه رعى بذور النبوة والامامة في بيته وغذاها بجميل اخلاقه , فقد احتضن محمداً (صلى الله عليه واله) - وهو صبي يتيم الابوين - في داره قبل اثنتين وعشرين سنة من ولادة ابنه علي (عليه السلام) , واحتضن علياً (عليه السلام) لحد السادسة من عمره حتى ضمه رسول الله (صلى الله عليه واله) إليه.
وبقي أبو طالب (رضوان الله عليه) - الذي آمن برسالة محمد (صلى الله عليه واله) قبل انذار العشيرة - منافحاً مدافعاً عن رسول الله (صلى الله عليه واله) ورسالته السماوية الجديدة , وكان علي (عليه السلام) يلمس تحمس والده الشيخ الكبير لرسالة الاسلام، عبر التماسه النجاشي بحماية المسلمين الفارين من وحشية قريش، وعبر حثّه أبناءه جعفراً وعلياً وعقيلاً للانضمام للدين الجديد وحماية رسول الله (صلى الله عليه واله)، وعبر الاقرار باسلام زوجته ام طالب (فاطمة بنت اسد) التي كانت ثاني امرأة تدخل الاسلام بعد خديجة بنت خويلد , فكان علي (عليه السلام) يلمس في سلوك والده الطابع الذي أخذ جميع آفاق عقله وتفكيره، بحيث كانت مناصرة والده أبي طالب لمحمد (صلى الله عليه واله) مصداقاً لذلك التفكير وأثراً من آثار ذلك الايمان.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|