أقرأ أيضاً
التاريخ: 26-8-2017
![]()
التاريخ: 2025-02-05
![]()
التاريخ: 2024-10-14
![]()
التاريخ: 29-11-2016
![]() |
( شَرْطُهُ : عَدَمُ الْمَاءِ ) بِأَنْ لَا يُوجَدُ مَعَ طَلَبِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْمُعْتَبَرِ ( أَوْ عَدَمُ الْوُصْلَةِ إلَيْهِ ) مَعَ كَوْنِهِ مَوْجُودًا .
إمَّا لِلْعَجْزِ عَنْ الْحَرَكَةِ الْمُحْتَاجِ إلَيْهَا فِي تَحْصِيلِهِ ، لِكِبَرٍ ، أَوْ مَرَضٍ ، أَوْ ضَعْفِ قُوَّةٍ ، وَلَمْ يَجِدْ مُعَاوِنًا وَلَوْ بِأُجْرَةٍ مَقْدُورَةٍ ، أَوْ لِضِيقِ الْوَقْتِ بِحَيْثُ لَا يُدْرِكُ مِنْهُ مَعَهُ بَعْدَ الطَّهَارَةِ رَكْعَةً أَوْ لِكَوْنِهِ فِي بِئْرٍ بَعِيدٍ الْقَعْرِ يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إلَيْهِ بِدُونِ الْآلَةِ وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ تَحْصِيلِهَا وَلَوْ بِعِوَضٍ ، أَوْ شَقِّ ثَوْبٍ نَفِيسٍ أَوْ إعَارَةٍ ، أَوْ لِكَوْنِهِ مَوْجُودًا فِي مَحَلٍّ يَخَافُ مِنْ السَّعْي إلَيْهِ عَلَى نَفْسٍ ، أَوْ طَرَفٍ أَوْ مَالٍ مُحْتَرَمَةٍ أَوْ بِضْعٍ أَوْ عِرْضٍ أَوْ ذَهَابِ عَقْلٍ وَلَوْ بِمُجَرَّدِ الْجُبْنِ ، أَوْ لِوُجُودِهِ بِعِوَضٍ يَعْجَزُ عَنْ بَذْلِهِ لِعَدَمٍ أَوْ حَاجَةٍ وَلَوْ فِي وَقْتٍ مُتَرَقَّبٍ وَلَا فَرْقَ فِي الْمَالِ الْمَخُوفِ ذَهَابَهُ وَالْوَاجِبُ بَذْلُهُ عِوَضًا - حَيْثُ يَجِبُ حِفْظُ الْأَوَّلِ وَبَذْلُ الثَّانِي - بَيْنَ الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، وَالْفَارِقُ النَّصُّ لَا أَنَّ الْحَاصِلَ بِالْأَوَّلِ الْعِوَضُ عَلَى الْغَاصِبِ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ ، وَفِي الثَّانِي الثَّوَابُ وَهُوَ دَائِمٌ ، لِتَحَقُّقِ الثَّوَابِ فِيهِمَا مَعَ بَذْلِهِمَا اخْتِيَارًا طَلَبًا لِلْعِبَادَةِ لَوْ أُبِيحَ ذَلِكَ ، بَلْ قَدْ تَجْتَمِعُ فِي الْأَوَّلِ الْعِوَضُ وَالثَّوَابُ بِخِلَافِ الثَّانِي .
( أَوْ الْخَوْفُ مِنْ اسْتِعْمَالِهِ لِمَرَضٍ ) حَاصِلٍ يَخَافُ زِيَادَتَهُ ، أَوْ بُطْأَهُ أَوْ عُسْرَ عِلَاجِهِ ، أَوْ مُتَوَقَّعٍ ، أَوْ بَرْدٍ شَدِيدٍ يَشُقُّ ، تَحَمُّلُهُ ، أَوْ خَوْفِ عَطَشٍ حَاصِلٍ ، أَوْ مُتَوَقَّعٍ فِي زَمَانٍ لَا يَحْصُلُ فِيهِ الْمَاءُ عَادَةً ، أَوْ بِقَرَائِنِ الْأَحْوَالِ لِنَفْسٍ مُحْتَرَمَةٍ وَلَوْ حَيَوَانًا .
( وَيَجِبُ طَلَبُهُ ) مَعَ فَقْدِهِ فِي كُلِّ جَانِبٍ ( مِنْ الْجَوَانِبِ الْأَرْبَعَةِ غَلْوَةِ سَهْمٍ ) - بِفَتْحِ الْغَيْنِ - وَهِيَ مِقْدَارَ رَمْيَةٍ مِنْ الرَّامِي بِالْآلَةِ مُعْتَدِلَيْنِ ( فِي ) الْأَرْضِ ( الْحَزْنَةِ ) - بِسُكُونِ الزَّايِ الْمُعْجَمَةِ - خِلَافُ السَّهْلَةِ .
وَهِيَ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى نَحْوِ الْأَشْجَارِ وَالْأَحْجَارِ ، وَالْعَدُوِّ وَالْهُبُوطِ الْمَانِعِ مِنْ رُؤْيَةِ مَا خَلْفَهُ ( وَ ) غَلْوَةَ ( سَهْمَيْنِ فِي السَّهْلَةِ ) .
وَلَوْ اخْتَلَفَ فِي الْحُزُونَةِ وَالسُّهُولَةِ تَوَزَّعَ بِحَسَبِهِمَا .
وَإِنَّمَا يَجِبُ الطَّلَبُ كَذَلِكَ مَعَ احْتِمَالِ وُجُودِهِ فِيهَا ، فَلَوْ عَلِمَ عَدَمَهُ مُطْلَقًا ، أَوْ فِي بَعْضِ الْجِهَاتِ سَقَطَ الطَّلَبُ مُطْلَقًا ، أَوْ فِيهِ كَمَا أَنَّهُ لَوْ عَلِمَ وُجُودَهُ فِي أَزْيَدَ مِنْ النِّصَابِ وَجَبَ قَصْدُهُ مَعَ الْإِمْكَانِ مَا لَمْ يَخْرُجْ الْوَقْتُ ، وَتَجُوزُ الِاسْتِنَابَةُ فِيهِ ، بَلْ قَدْ تَجِبُ وَلَوْ بِأُجْرَةٍ مَعَ الْقُدْرَةِ .
وَيُشْتَرَطُ عَدَالَةُ النَّائِبِ إنْ كَانَتْ اخْتِيَارِيَّةً ، وَإِلَّا فَمَعَ إمْكَانِهَا وَيُحْتَسَبُ لَهُمَا عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ ، وَيَجِبُ طَلَبُ التُّرَابِ كَذَلِكَ لَوْ تَعَذَّرَ ، مَعَ وُجُوبِهِ .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|