أقرأ أيضاً
التاريخ: 28-5-2017
![]()
التاريخ: 2024-07-11
![]()
التاريخ: 7-4-2022
![]()
التاريخ: 2023-02-08
![]() |
كانت العربُ في الجاهلية تعتقد في الجن وتأثير هذا الكائن في شتى مجالات حياتهم اعتقاداتٌ عجيبة وفي غاية الغرابة.
فتارة تستعيذُ بالجن وقد إستعاذَ رجلٌ منهُمْ وَمَعَهُ ولدٌ فاكلهُ الأَسدُ فقال :
قَدْ استعَذْنا بعظيم الوادي مِن شَرِّ ما فيهِ مِنْ الأعادي
فلم يجرنا من هزبر عادي
وعن الاستعاذة بالجنّ قال اللّه سبحانَهُ في القرآن : {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} [الجن: 6].
ومن ذلك إعْتقادُهُمْ بهتاف الجن ولهم في هذا المجال أساطيرُ خرافيةٌ مذكورة في محلّها ومن هذا القبيلُ إعتقادهُم بالغول فقد كانت تزعم العربُ في الجاهلية أن الغيلان في الفلوات (وهي من جنس الشياطين) تتراءى للناس وتغول تغولا اي تتلوّن تلوناً فتضلّهم عن الطريق وتهلكهم ومن هذا القبيل أيضاً إعتقادُهم بالسعالي!!
وقد قال أحدُهم في ذلك :
وساحرةٌ عينيّ لو أنَّ عينَها رَأَت ما اُلاقيهِ مِنَ الهَول جَنّتِ
أبيتُ وسعلاةٌ وغولٌ بِقَفْرة إذا الليلُ وأرى الجن فيه أرنت
ومن مذاهبهم الخرافية تشاؤمهم بأشياء كثيرة وحالات عديدة : فمن ذلك ؛ تشاؤمهم بالعطاس.
وتشاؤمهم بالغراب حتّى قالوا : فلانٌ أشام من غراب البَيْن ولهم في هذا المجال أبياتٌ شعرية كثيرةٌ منها قول أحدهم :
ليتَ الغرابُ غداة ينعَبُ دائباً كانَ الغرابُ مقطَّعَ الأوداجِ
وكذا تشاؤُمُهمْ وتطيّرهم بالثور المكسور القرن والثعلب إلى غير ذلك من التخيلات والأوهام والخرافات والاساطير والاعتقادات العجيبة والتصورات الغريبة الّتي تزخر بها كتبُ التاريخ المخصصةِ لبيان أحوال العرب قَبْلَ الإسلام وحتّى ابان قيام الحضارة الإسلامية.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|