المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

المعرب
20-7-2016
علاقة المادة بالإشعاع
2023-06-03
مقدمة ومفهوم في التقنية الحيوية Biotechnology
زواج مرض الموت
28-5-2017
أكان عَبَدة الأصنام منكرين لله؟
24-11-2014
أوضاع دول الشرق الأوسط (أفغانستان)
25-1-2016


المنع من الصلاة في الشوارع العامة  
  
2019   12:48 مساءً   التاريخ: 22-12-2016
المؤلف : الشيخ خليل رزق
الكتاب أو المصدر : الاسلام والبيئة
الجزء والصفحة : ص204-205
القسم : الاسرة و المجتمع / المجتمع و قضاياه / البيئة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-09-02 1348
التاريخ: 2023-09-19 1505
التاريخ: 2023-06-28 1448
التاريخ: 2023-06-15 1151

في الحديث الوارد عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (عشرة مواضع لا يصلي فيها : الطين، والماء و..... ومسانّ الطريق....)(1).

ويستفاد من هذا الحديث حرمة استعمال الاملاك العامة في الامور العبادية، وهو كحرمة الصلاة في الارض المغصوبة.

وقوله (عليه السلام) : (مسانّ الطرق) يقال : سنن الطريق أي معظمه ووسطه، ولعل المراد هنا الطرق المسلوكة او العظيمة.

قال المجلسي في البحار : والمشهور كراهة الصلاة في الطريق المسلوكة، وقال في المنتهى : انه مذهب علمائنا اجمع، وظاهر الصدوق والمفيد الحرمة، والكراهة اظهر، والترك احوط، ولا فرق بين أن تكون الطريق مشغولة بالمارة وقت الصلاة اولا للعموم، نعم لو تعطلت المارة اتجه التحريم واحتمل الفساد(2).

 ثم نقل رواية عن الإمام الرضا (عليه السلام) وفيها يقول: (كل طريق يوطأ فلا تصل عليه)(3)، وفي رواية اخرى عنه (عليه السلام) : (كل طريق يوطأ ويتطرق، وكانت فيه جادة او لم تكن، فلا ينبغي الصلاة فيه)(4).

________________

1ـ المحاسن، ج1، ص77، ح39.

2- بحار الانوار، م.س، ج80، ص803.

3- التهذيب، ج2، ص220، 870 و866.

4- نفس المصدر السابق.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.