المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6607 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

قرار دعوة ناخبي الخارج للتصويت
2023-05-04
الجلفانومترات والأميترات والفولتميترات ذات الملف المتحرك
24-1-2016
تفسير سورة التوبة من آية (1-55)
2024-01-11
المعتمد وعبيد الله بن سليمان بن وهب
4-2-2018
الجزائري (ت/ قبل 1200هـ)
20-6-2016
LINE 1
29-11-2018


الصوم ينقي النفس  
  
1948   01:57 مساءاً   التاريخ: 22-9-2016
المؤلف : العلامة المحدث الفيض الكاشاني
الكتاب أو المصدر : الحقائق في محاسن الاخلاق
الجزء والصفحة : ص‏‏ 277.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / آداب / آداب الصوم و الزكاة و الصدقة /

في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): «الصّوم جنة ، أي ستر من آفات الدنيا و حجاب من عذاب الاخرة ، فاذا صمت فانو بصومك كفّ النفس عن الشهوات و قطع الهمة عن خطوات الشيطان ، فانزل نفسك منزلة المرضى لا يشتهي طعاما و شرابا ، متوقعا في كل لحظة شفاك من مرض الذّنوب ، و طهّر باطنك من كل كدر و غفلة و ظلمة يقطعك عن معنى الاخلاص لوجه اللّه تعالى ، قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): قال اللّه تعالى : «الصوم لي و أنا اجزي به».

فالصّوم يميت مواد النّفس و شهوة الطبع ؛ و فيه صفاء القلب و طهارة الجوارح و عمارة الظاهر و الباطن و الشكر على النعم و الاحسان إلى الفقرآء و زيادة التضرع و الخشوع و البكاء و حبل الالتجاء إلى اللّه و سبب انكسار الهمة و تخفيف الحساب و تضعيف الحسنات ، و فيه من الفوايد ما لا يحصى و كفى بما ذكرناه منبّها لمن عقل و وفق لاستعماله»(1).

____________________

1- مصباح الشريعة : ص 135.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.