أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-8-2016
![]()
التاريخ: 15-04-2015
![]()
التاريخ: 13/11/2022
![]()
التاريخ: 12/11/2022
![]() |
أوعز عبد الملك إلى عامله على يثرب باعتقال الامام (عليه السلام) وارساله إليه مخفورا وتردد عامله في اجابته ورأى أن من الحكمة اغلاق ما أمر به فأجابه بما يلي :
ليس كتابي هذا خلافا عليك ولا ردا لأمرك ولكن رأيت أن أراجعك في الكتاب نصيحة وشفقة عليك فان الرجل الذي أردته ليس على وجه الأرض اليوم أعف منه ولا أزهد ولا أورع منه وانه ليقرأ في محرابه فيجتمع الطير والسباع إليه تعجبا لصوته وإن قراءته لتشبه مزامير أل داود وإنه لمن أعلم الناس وأرأف الناس وأشد الناس اجتهادا وعبادة فكرهت لأمير المؤمنين التعرض له فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. .
كشفت هذه الرسالة عن صفحات مشرقة من صفات الامام أبي جعفر (عليه السلام) والتي كان منها :
1 ـ إنه أعف أهل الأرض فليس أحد يدانيه أو يساويه في هذه الظاهرة التي هي من أميز الصفات.
2 ـ إنه أزهد أهل الدنيا وانه قد بنى واقع حياته على الزهد والابتعاد عن زخارف الحياة.
3 ـ إنه أورع الناس عن محارم الله.
4 ـ إنه كان وحيدا في قراءته للقرآن الكريم فكانت قراءته له كمزامير آل داود.
5 ـ إنه أعلم الناس بأحكام الدين وشؤون الشريعة وغيرها من سائر العلوم.
6 ـ إنه أرأف الناس بالناس وأشدهم عطفا وحنانا على الفقراء والمحرومين.
7 ـ إنه كان أكثر الناس اجتهادا في الطاعة والاقبال على الله والاتصال به.
وهذه الصفات هي التي تقول بها الشيعة في الامام وليس بها غلو أو خروج عن منطق الحق.
وعلى أي حال فان هذه الرسالة لما وافت عبد الملك عدل عن رأيه في اعتقال الامام (عليه السلام) ورأى أن الصواب فيما قاله عامله .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|