أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-8-2016
![]()
التاريخ: 7-8-2016
![]()
التاريخ: 10-8-2016
![]()
التاريخ: 7-8-2016
![]() |
قام الفضل بن سهل و هشام بن ابراهيم بعملية لخداع الامام الرضا (عليه السّلام) و القضاء عليه فقد طلبا منه أن يخلي مجلسه من كل أحد ليفوضاه في سر و اخلى الامام مجلسه فاخرج الفضل يمينا مكتوبة بالعتق و الطلاق و ما لا كفارة له و قالا له: إنما جئناك لنقول كلمة الحق و الصدق و قد علمنا ان الامرة امرتكم و الحق حقكم يا بن رسول اللّه و الذي نقوله بألسنتنا عليه ضمائرنا و إلّا ينعتق ما نملك و النساء طوالق و علينا ثلاثون حجة راجلين على أن نقتل المأمون و نخلص لك الأمر حتى يرجع الحق إليك .
و لم يخف على الامام خداعيهما و زيف قوليهما فلو كانا صادقين في القول لقاما بذلك قبل أن يفاوضا الامام و هما يعلمان انه (عليه السّلام) يرفض كل محاولة لا يقرها الاسلام و التي منها عملية الاغتيال فزجرهما و قال لهما: كفرتما النعمة فلا تكون لكما السلامة و لا لي إن رضيت بما قلتما .
و بادرا نحو المأمون فاخباره بمقالة الامام فجزاهما خيرا و سارع الامام نحو المأمون و اعلمه بالأمر و ذلك لتبرير ساحته و تبين للمأمون ان الامام لا يضمر له سوءا و اكبر الظن ان هذه العملية كانت بتدبير من المأمون للاطلاع على نوايا الامام تجاهه.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|