أقرأ أيضاً
التاريخ: 22-12-2016
![]()
التاريخ: 25-7-2016
![]()
التاريخ: 2024-01-28
![]()
التاريخ: 22-12-2016
![]() |
بعض الباحثين في مجال اللغة والاتصال، يرون أن كلمة لغة يقصد بها اللغة اللفظية فقط، في نفس الوقت يعتقد البعض الآخر أن اللغة ليست فقط لفظية، هذا الاعتقاد يعتمد على أن كل أسلوب يعبر به الإنسان عن الأفكار والمشاعر التي تدور داخله تعتبر لغة قائمة بحد ذاتها، من هنا جاء اعتبارهم للغة اللفظية لغة، وأن الصورة لغة، والأجسام .. لغة. والرأي الأول يعتمد في الأساس على أن اللغة الحقيقية يجب أن تتوافر فيها ثلاث صفات وهذه الصفات هي:
1- إنها تتكون من حصيلة من المصطلحات والمفردات التي تحكم تركيبها أسس وأحكام معينة، التي تسمى بقواعد اللغة، وكل واحدة من هذه المفردات لها معنى أو معاني معينة محددة، التي تمكن الإنسان أن يكون من المفردات وحسب الأسس والقوانين رموزا لها معنى جديد.
2- كون مجموعة من المفردات لها نفس المعنى، هذا يعني أن الإنسان يستطيع أن يعبر عن أغلبية المعاني بطرق وأساليب مختلفة، هذا يعني أنه من الممكن القيام بتعريف الرمز المفرد برموز أخرى إضافية.
3- في معظم الأحيان يكون من الممكن أن يدل أكثر من رمز على نفس المعنى الواحد، الباحثين الذين يعتبرون من أنصار هذا الرأي يقولون إن المعاني المنقولة باللغة اللفظية تفهم بتتابع وتتالي الرموز اللفظية، هذا يعني فهم الجملة عند قراءتها كلمة كلمة بترتيب كتابتها أو نطقها، هذا الرأي توصل إلى أننا لكي نعبر عن المعنى فإن هناك طريقتين:
الأول: هي الرموز اللفظية التي نسميها باللغة الحقيقية التي نتحدث بها.
الثاني: هي الرموز غير اللفظية التي لا تخضع لقواعد معينة أو متسلسلة ومتتابعة كما هو الحال بالنسبة لتلك التي تحكم الرموز اللفظية.
أما الرأي الثاني الذي ذكر في البداية: فهو يعتمد في توضيح اللغة على وظيفة الرمز، وبما أن الرمز يعبر عن معنى أو معاني معينة نسميها لغة، هذه اللغة تسمى باللغة اللفظية، إذا كان الرمز لفظ يكتب أو ينطق، وعندما يكون الرمز صورة أو إشارة أو حركة، نطلق على هذه اللغة اسم اللغة غير اللفظية.
ـ الاتصال عملية ترامز :
كون الرموز لفظية، أو غير لفظية هذا لا يمنع وجود حقيقة واقعية التي تقول، إن عملية الاتصال بأشكالها وأنماطها الكثيرة والمختلفة تتوقف على عملية انتقال الرموز وتبادلها بين الافراد، والجماعات المختلفة والمتشابهة، لأن الفرد (الإنسان) من الصعب عليه أن يقوم بنقل الأفكار العقلانية الموجودة لديه للآخرين دون أن يكون هناك وسيط يعبر عن هذه الأفكار، التي من الممكن أن تبقى وتظل داخل رأس وصدر صاحبها ولا يستطيع أن يعرف عنها أي إنسان شيء دون القيام في تجسيدها عن طريق صوره، ومن إشارات أو حركات التي تنقل إلى المستقبل كي يقوم بتلقيها ويعمل على فك رموزها ويستجيب لها ويرد عليها، هذا يعني أن الرمز هو الأساس الذي تقوم عليه عملية الاتصال حتى ولو تنوعت رسائله واختلفت طرقه وأساليبه.
ـ الرمز والمعنى :
المعاني لا توجد في الكلمات نفسها، وإنما توجد داخل الناس والأفراد المختلفين، أيضا المعاني لا توجد في الكلمات أو في الرموز، لأن المعاني لا تنقل والذي ينقل هو الرموز، الإنسان يتأثر بمنبه أو مثير من المنبهات أو المثيرات التي حوله ومن بينها الألفاظ ثم يستجيب لها وفقا لدلالة بالنسبة له.
ومن هنا يأتي التفسير للاختلاف في استجابات عدد من الأفراد لألفاظ معينة ولو كان اللفظ يحمل معه معناه لما كانت اختلافات في الاستجابة، ولكن كل فرد يحاول أن يستجيب وفقا لدلالة اللفظ بالنسبة له.
ومثل هذه الدلالات تختلف من مجتمع لآخر ومن حضارة لأخرى، ومن مكان لآخر، ومن بلد لآخر، من هنا جاءت حتمية وجود الإطار الدلالي للمرسل والمستقبل، وذلك كي يكون المعنى الذي يثيره الرمز عند المستقبل يتماثل مع الرمز الذي يثيره المرسل أثناء عملية الإرسال.
|
|
دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|