أقرأ أيضاً
التاريخ: 2-4-2016
![]()
التاريخ: 22/10/2022
![]()
التاريخ: 31-3-2016
![]()
التاريخ: 13/10/2022
![]() |
أبدى فيها الإمام كمال الخضوع للّه تعالى :
إلهي لو لا الواجب من قبول أمرك لنزهتك من ذكري إياك على أن ذكري لك بقدري لا بقدرك و ما عسى أن يبلغ مقداري حتى أجعل محلا لتقديسك و من أعظم النعم علينا جريان ذكرك على ألسنتنا و إذنك لنا بدعائك و تنزيهك و تسبيحك , إلهي فألهمنا ذكرك في الخلاء و الملاء و الليل و النهار و الاعلان و الاسرار و في السراء و الضراء و آنسنا بالذكر الخفي و استعملنا بالعمل الزكي و السعي المرضي و جازنا بالميزان الوفي , إلهي بك هامت القلوب الوالهة و على معرفتك جمعت العقول المتباينة فلا تطمئن القلوب إلا بذكراك و لا تسكن النفوس إلا عند رؤياك أنت المسبح في كل مكان و المعبود في كل زمان و الموجود في كل أوان و المدعو بكل لسان و المعظم في كل جنان و استغفرك من كل لذة بغير ذكرك و من كل راحة بغير أنسك و من كل سرور بغير قربك و من كل شغل بغير طاعتك , إلهي أنت قلت و قولك الحق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42] و قلت و قولك الحق: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] فأمرتنا بذكرك و وعدتنا عليه أن تذكرنا تشريفا لنا و تفخيما و اعظاما و ها نحن ذاكروك كما أمرتنا فانجز لنا ما عدتنا يا ذاكر الذاكرين و يا أرحم الراحمين .
تملكنا الرعشة و يأخذنا الذهول حينما نقرأ مناجاة الإمام (عليه السلام) فقد أعطى فيها صورة واضحة متميزة عن تضرعه و تذلّله أمام اللّه تعالى الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء فلم ير هذا الإمام العظيم لطاعته المذهلة للّه أية أهمية و هو يلتمس من اللّه بكل خشوع أن يتكرم عليه بقبول عبادته .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|