المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

مرض برانكيومايكوسس الذي يصيب الاسماك Branchiomycosis
28-9-2021
Metals
29-12-2016
تفسير الاية (253) من سورة البقرة
10-5-2017
الحشرات
17-2-2016
الطفرات الصامتة Silent Mutations
4-2-2020
اثر الموت في حلول الاجل في القانون
2-2-2016


الكرسي في عقيدة الذهبي  
  
2488   02:34 صباحاً   التاريخ: 13-3-2016
المؤلف : د. احسان الامين.
الكتاب أو المصدر : التفسير بالمأثور وتطويره عند الشيعة
الجزء والصفحة : ص49-50.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / تاريخ القرآن / التحريف ونفيه عن القرآن /

لمّا كان اللّه يرى- حسب عقيدة الذهبي- فلا يمنع أن يكون له عرش وكرسي (وسرير) ، وهكذا فإنّ الذهبي حمل وتبنّى رأي من حمل على المعتزلة وكذا الشيعة ؛ لأنّهم أوّلوا الكرسي بالعلم والقدرة ... إذ عدّ الذهبي ذلك ميلا بالعبارات القرآنية إلى ناحية المذهب والعقيدة ، فينقل عن ابن قتيبة رأيه في ذلك : «وفسّروا- أي المعتزلة- القرآن بأعجب تفسير ، يريدون أن يردّوه إلى مذهبهم ، ويملوا التأويل على نحلهم ، فقال فريق منهم في قوله تعالى : { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: 255] ، أي علمه ... يستوحشون أن يجعلوا للّه تعالى كرسيّا أو سريرا!! ويجعلون العرش شيئا آخر ، والعرب لا تعرف من العرش إلّا السّرير ...» «1».

وهكذا تابع الذهبي موضوع الكرسي ، وموقف المفسّرين (المبتدعة) منه : هل يقولون بالمعاني الظاهرة للعرش والكرسي- حسبما يراها- ، أم يؤوّلون هذه المعاني ؟

لذا تابع هذا الموضوع مع الزمخشري وغيره من المفسّرين‏ «2».

_______________________________

(1)- التفسير والمفسّرون / ج 1/ ص 378.

(2)- م. ن/ ص 450.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .