المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 11718 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


فترات الرجوع المطرية  
  
4094   03:13 مساءاً   التاريخ: 7-1-2016
المؤلف : حامد الخطيب
الكتاب أو المصدر : جغرافية الموارد المائية
الجزء والصفحة : 68-70
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / جغرافية المياه /

ويقصد بها الفترة الزمنية المتوقع تكرار كمية معينة من الامطار، وهي من الأمور الهامة عند تخطيط المدن، ومد الطرق والسكك الحديدية، وحفظ التربة وصيانة العديد من الموارد الطبيعية. وقد يستخدم مفهوم عدد السنوات اللازمة لتكرار قيمة معينة، او مفهوم نسبة احتمال تكرار قيمة معينة خلال فترة زمنية محددة. وقد جرت العادة ان تستخدم فقط اعلى كمية تساقط في كل سنة لمحطة ما. بحيث ترتب هذه القيم تنازليا وتعطى كل قيمة رتبا حسب تسلسلها، فأعلى كمية تحمل رتبة رقم 1، وثانية كمية تحمل رتبة رقم 2... حتى نهاية السلسلة. وقد تستخدم السلسلة الشاملة بحيث تدخل جميع كميات التساقط مهما كانت قيمتها وترتب ترتيبا تنازليا حسب قيمتها، وتعطى كل قيمة رتبة حسب تسلسلها. وهناك بعض الطرق لا تحتاج الى استخدام هذا الترتيب حي تستخدم نماذج رياضية قد تكون في غاية التعقيد، لا يمكن التعامل معها بسهولة الا بواسطة الحاسبات الالكترونية.

ففي المعادلة التالية:

T = 1/P

فان احتمال تكرار اكبر كمية من الامطار او اعلى منها خلال سلسلة زمنية قدرها 30 سنة في العام القادم هو

P = 1/30

وتساوي 0.033 وان احتمال عدم تكرارها خلال السنة التالية هو:

ص69

P = 1 – P = 1 - 1/T

وتساوي 99.97%. ولو كان لدينا سلسلة زمنية قدرها 300 سنة، وتكررت هذه الكمية عشر مرات، فان احتمال تكرارها في أي سنة قادمة هو 3.3% فقط.

ولتحديد الفترة الزنية اللازمة لتكرار كمية معينة او اعلى منها، نطبق المعادلة التالية بعد ان نكون قد رتبنا القيم تنازليا.

T = (N+1)/M

حيث ان:

T= الفترة الزمنية المتوقع تكرار كمية معينة من الامطار او تزيد عنها.

N= عدد سنوات السلسلة الزمنية او عدد الحالات/ الكميات.

M= رتبة الكمية المقصودة بالنسبة الى جميع الكميات الواردة في السلسلة الزمنية

فلو كانت لدينا كمية من الامطار تحتل المرتبة (10) ضمن سلسلة زمنية طولها (30) سنة فان عدد السنوات اللازمة/ المتوقع تكرار هذه الكمية او اعلى منها هو:

الزمن= (1+السلسلة سنوات عدد)/(الرتبة )

ص70

الزمن= (1+30)/10 = 3.1 سنة

ويتم التعبير غالبا عن هذين المفهومين من خلال المنحنيات البيانية، بحيث يمثل المحور السيني سنوات الرجوع، ويمثل المحور الصادي احتمالية التكرار لكل قيمة من القيم الموجودة في السلسلة المطرية.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .