أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-3-2022
![]()
التاريخ: 2024-11-09
![]()
التاريخ: 2024-10-15
![]()
التاريخ: 17-9-2019
![]() |
تنشأ هذه الظاهرة نتيجة اختلاف في طبيعة الصخور التي يتركب منها قاع المجرى، فالصخور الصلبة تقاوم عملية النحت بينما تتآكل الصخور اللينة، ومن ثم تبقى الصخور الصلبة ناتئة بارزة تعترض سير المياه ومثال على ذلك الجنادل السنة التي تعترض مجرى نهر النيل بين الخرطوم وأسوان. فقد نحت نهر النيل مجراه رأسياً في الحجر الرملي النوبي إلى أن وصل في بعض المواضع إلى الصخور النارية القديمة التي تقع أسفله، وقد قاومت تلك الصخور النارية عملية النحت النهري، فظهرت بارزة من القاع على شكل جزر صخرية صغيرة تقسم مجرى نهر النيل عندها إلى أكثر من مجرى بالإضافة إلى أن حجم النهر، وسرعته، وحمولته، ونظام جريانه، كلها تؤثر في سرعة وصوله إلى مرحلة التعادل، فإن تضاريس المنطقة التي يجري فيها وتركيبها الصخري لها كذلك دخل كبير في هذه السرعة وكذلك إذا وجدت في مجرى النهر طبقة صخورها أكثر صلابة من صخور بقية المجري فإن النهر لن يتمكن من تحتها بنفس السرعة التي ينحت بها بقية المجرى، ولذلك فإن هذه الطبقة تبقى عقبة في طريقة زمناً وتتكون منها سلسلة من الجنادل والمندفعات، وينقسم مجرى النهر بسببها إلى قسمين أحدهما في أعلاها والثاني في أدناها، وقد يصل كل قسم من القسمين إلى مرحلة التعادل بينما تبقى هي بارزة ذلك فإن سطحها ينخفض بالتدريج بسبب النحت المائي فيتناقص ، قاعدة القسم الأعلى من النهر وتزداد مقدرته على الحفر تبعاً لذلك، وهكذا حتى تزول العقبة فيواصل النهر نشاطه للوصول إلى مرحلة التعادل بينهما .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|